جنود لبنانيون يغادرون بلدة عرسال الحدودية- أرشيف
جنود لبنانيون يعادرون بلدة عرسال الحدودية- أرشيف

يسود تفاؤل في الأوساط الرسمية اللبنانية بقرب الإفراج عن 16 عشر جنديا لبنانيا تحتجزهم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية في جرود عرسال الحدودية بين البلدين منذ أشهر.

وتجري مفاوضات في تركيا منذ أيام بهدف الإفراج عن الجنود الـ16 مقابل إفراج لبنان عن عدد من المتشددين المنتمين للتنظيم شريطة ألا يكونوا ممن صدرت في حقهم مسبقا أحكام قضائية.

وإلى جانب عملية التبادل، سيتم دفع فدية مالية لم تحدد قيمتها إلى التنظيم المسلح تتكفل قطر بدفعها.

من جهة أخرى وصل جوا ثمانية سائقين لبنانيين مساء الاثنين إلى بيروت بعد عدة أيام من احتجازهم في سورية من طرف معارضين سوريين.

مزيد من التفاصيل في تقرير يزبك وهبة من بيروت:

 

​​

ومنذ آب/ أغسطس الماضي تحتجز جبهة النصرة جنودا لبنانيين أسرتهم خلال معارك طاحنة استمرت عدة أيام بينها وبين الجيش اللبناني في بلدة عرسال الحدودية مع سورية.

المصدر: راديو سوا 

عناصر من الجيش اللبناني- أرشيف
عناصر من الجيش اللبناني- أرشيف

أعلن الجيش اللبناني الخميس تسلمه جثة العسكري علي البزال الذي قتلته جبهة النصرة قبل ثلاثة أشهر بعد خطفه ومجموعة من العسكريين الصيف الماضي من بلدة عرسال شرق البلاد.

والبزال هو واحد من 29 عنصرا من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي خطفتهم جبهة النصرة وتنظيم داعش من بلدة عرسال الحدودية مع سورية الصيف الماضي، قبل أن يقدم التنظيمان المتشددان على قتل أربعة منهم.

وأوردت قيادة الجيش ان "مديرية المخابرات تسلمت من الهيئة الشرعية في منطقة عرسال جثة العريف علي البزال من قوى الأمن الداخلي الذي كان قد اختطف من قبل أحد التنظيمات الارهابية في بلدة عرسال وتمت تصفيته على يد التنظيم المذكور خلال شهر كانون الأول"/ديسمبر". 

وقالت إنه تم "نقل الجثة إلى المستشفى العسكري المركزي لاجراء فحوصات الحمض النووي تمهيدا لتسليمه إلى ذويه".

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام من جهتها أن جثة البزال وصلت الى المستشفى العسكري المركزي ووصلت عائلته لتسلمها، على أن يشيع الجمعة في بلدته البزالية في البقاع.

وقال مصدر محلي في عرسال لوكالة الصحافة الفرنسية إن وفدا من "الهيئة الشرعية لعلماء القلمون" يضم مشايخ من منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان وعرسال، "زار أمير جبهة النصرة في منطقة القلمون أبو مالك التلي وتسلم جثة البزال التي سلمها الى الجيش اللبناني".

وأعلنت جبهة النصرة في الخامس من كانون الاول/ديسمبر الفائت قتل البزال في بيان ارفقته بصورة تظهره جاثيا على ركبتيه، بينما يطلق شخص لم يظهر وجهه النار في اتجاه رأسه من الخلف بواسطة سلاح رشاش.

ولا يزال 25 عسكريا لبنانيا مخطوفين، 16 منهم لدى جبهة النصرة وتسعة لدى داعش.

وأعلنت النصرة الخميس أن المفاوضات بشأن الجنود المخطوفين متوقفة منذ أربعة أشهر. وقالت في بيان نشرته على موقع تويتر "ليس هناك تفاوض يجري منذ ربعة اشهر ولا يوجد اي تواصل بيننا وبين الحكومة اللبنانية".

المصدر: وكالات