موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا
موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا

أعرب موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا عن رغبته في تنظيم سلسلة "مشاورات منفصلة" في أيار/مايو المقبل في جنيف، مع أطراف النزاع في سورية والجهات الإقليمية والدولية.

وقال أحمد فوزي وهو متحدث باسم الأمم المتحدة في مؤتمر صحافي الثلاثاء إن مشاورات دي ميستورا تهدف إلى الاستماع إلى وجهات نظر الجهات المعنية بالحرب في سورية.

وأضاف المتحدث أن طبيعة المشاورات لم تتقرر بعد، وأن الدعوات لم توجه بعد أيضا.

ومن المقرر أن يستمع مجلس الأمن في الـ24 من نيسان/أبريل إلى دي ميستورا لعرض ما توصل إليه، مع العلم أن لا شيء يدل على تحقيق أي تقدم نحو وضع حد للأزمة السورية.

وكان دي ميستورا قد أعلن في كانون الثاني/يناير الماضي عدم توفر الشروط بعد للدعوة لعقد مؤتمر دولي جديد حول سورية بعد فشل جنيف-2 العام الماضي. وقال الموفد الدولي يومها "إن الحل السياسي ضروري إلا أنه لم يتوفر بعد".

يذكر أن دي ميستورا عين في العاشر من تموز/يوليو 2014 موفدا خاصا للمنظمة الدولية إلى سورية خلفا للأخضر الإبراهيمي الذي استقال من المنصب في نهاية أيار/مايو 2014.

 

المصدر: وكالات

بشار الأسد مستقبلا  موفد الأمم المتحدة ستافان دي مستورا
بشار الأسد مستقبلا موفد الأمم المتحدة ستافان دي مستورا

صرح موفد الأمم المتحدة لسورية ستافان دي ميستورا الجمعة أن الرئيس بشار الأسد يشكل "جزءا من الحل" في سورية بعد أربع سنوات من القتال الذي استفاد منه خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وفي ختام لقاء مع وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس، قال دي ميستورا إن "الرئيس الأسد جزء من الحل" و"سأواصل إجراء مناقشات مهمة معه".

ويفترض أن يقدم موفد الأمم المتحدة تقريرا حول وقف النزاع في سورية إلى مجلس الأمن الدولي في 17 شباط/فبراير.

وأكد دي ميستورا قناعته بأن "الحل الوحيد هو حل سياسي"، معتبرا أن "الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع" في غياب اتفاق هي تنظيم داعش الذي "يشبه وحشا ينتظر أن يستمر النزاع ليستغل الوضع".

وكان المبعوث الدولي إلى سورية أعلن بعد زيارة الأربعاء الماضي إلى دمشق استمرت 48 ساعة التقى فيها الأسد أن مهمته الأساسية هي محاولة التوسط في أي عملية سياسية يمكن أن تؤدي إلى حل سياسي للصراع الذي استمر فترة طويلة، لافتا إلى أنه "لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة".

وأشار دي مستورا الذي زار سورية للمرة الثالثة منذ تعيينه في تموز/يوليو 2014 إلى أن "التركيز في مهمته منصب على أهمية خفض معدلات العنف لمصلحة الشعب السوري والعمل على وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط وبشكل متزايد إلى جميع السوريين.

المصدر: وكالات