المصابون من جراء استهداف مدينة إدلب بالغازات السامة
المصابون من جراء استهداف مدينة إدلب بالغازات السامة

اتهمت المعارضة السورية، القوات النظامية بقصف بلدة سرمين في محافظة إدلب شمال غرب سورية، ببراميل متفجرة تحتوي على غازات سامة الخميس، ما أدى إلى وقوع اصابات وحالات اختناق.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، مصابين بحالات اختناق يعالجون في مستشفى ميداني في المدينة:

​​
وتأتي هذه الاتهامات فيما عقد مجلس الأمن الدولي الخميس، وبمبادرة من الولايات المتحدة، اجتماعا مغلقا غير رسمي، لمناقشة اتهامات باستخدام غاز الكلور، كسلاح كيميائي في سورية.

واستمع سفراء الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس، إلى إفادة طبيبين سوريين هما ساهر سهلول ومحمد تناري، عن الاشتباه باستخدام غاز الكلور في إدلب شمال غربي سورية في آذار/مارس الماضي، وإلى شهادة المواطن قصي زكريا، الذي نجا من هجوم بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق قبل عامين.

ويترأس سهلول، الجمعية الطبية السورية-الأميركية، فيما عالج تناري ضحايا هجوم مفترض بغاز الكلور في بلدة سرمين بإدلب الشهر الماضي.

وبعد الإستماع إلى الإفادات، دعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور، إلى السعي لتحديد القائمين على تنفيذ هذه الهجمات المفترضة، متهمة الحكومة السورية بمواصلة استخدام الغازات السامة في الصراع، رغم القرارات الدولية.

وتجري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أشرفت مع الأمم المتحدة، على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، تحقيقا بشأن استخدام غاز الكلور في سورية، على أن يستند مجلس الأمن إلى خلاصاتها لاتخاذ تدابير محتملة.

وسلمت الحكومة السورية ترسانتها من الأسلحة الكيميائية إلى فرق دولية متخصصة، قامت بإتلاف هذه الأسلحة والذخائر، بموجب اتفاق روسي-أميركي.


المصدر: وكالات

خبيران للأمم المتحدة يتفقدان موقعا للأسلحة الكيميائية في سورية
خبيران للأمم المتحدة يتفقدان موقعا للأسلحة الكيميائية في سورية

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس أن الولايات المتحدة فتحت تحقيقا في مزاعم بشأن شن حكومة الرئيس بشار الأسد هجوما كيميائيا بغاز الكلور في بلدة سرمين في شمال غرب البلاد مطلع الأسبوع.

وقال كيري في بيان "على الرغم من أننا غير قادرين على تقديم تفاصيل في الوقت الراهن إلا أنه إذا صح هذا الأمر فهو لن يكون سوى أحدث مثال مأسوي على الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري".

وحسب منظمة حقوقية وناشطين معارضين للأسد، فقد قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في هجوم بغاز الكلور في بلدة سرمين في محافظة إدلب هذا الأسبوع. لكن مصدرا عسكريا سوريا وصف التقرير عن الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة إدلب بأنه دعاية.

وأكد الوزير الأميركي "نحن نتابع هذا الملف عن كثب وندرس الإجراءات التي سنتخذها".

وسلم النظام السوري ترسانته من الأسلحة الكيميائية إلى فرق دولية متخصصة قامت بإتلاف هذه الأسلحة والذخائر، بموجب اتفاق روسي-أميركي.

وأكد كيري أن "الأمر الواضح هو أن نظام الأسد يواصل احتقار كل القيم والمعايير الدولية، بما فيها، في حال صحت هذه المزاعم، تلك المتعلقة بمعاهدة الأسلحة الكيميائية".

وأضاف أن "المجتمع الدولي لا يمكنه أن يبقى مغمض العينين أمام هذا القدر من الهمجية"، متهما نظام الأسد بترويع الشعب السوري بغارات جوية وإلقاء براميل متفجرة واعتقالات تعسفية وتعذيب وأعمال عنف جنسي وقتل ومجاعة.

وتابع وزير الخارجية الأميركي قائلا إن "نظام الأسد يجب أن يحاسب على هذه الفظائع".

المصدر: وكالات