نازحون أفارقة في السواحل الايطالية
نازحون أفارقة في السواحل الايطالية

يلتقي قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ28 الخميس في قمة استثنائية، نتيجة تضاعف الضغوط لمعالجة أزمة المهاجرين عبر المتوسط مع حادثة غرق الأحد التي أودت بحياة حوالى 800 شخص.

ودعت إيطاليا الأربعاء كلا من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لإطلاق عمليات في الدول الافريقية الواقعة جنوب ليبيا للمساعدة على وقف تدافع المهاجرين إلى أوروبا.

وطالب رئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي الحكومات الأوروبية أن تعالج صلب المشكلة وأن تثني هؤلاء الرجال والنساء عن مغادرة بلادهم.

وأضاف"يجب أن يكون هناك تواجد قوي للمنظمات الدولية في منطقة جنوب ليبيا. ومن المهم جدا أن يحاول الاتحاد الاوروبي ككتلة واحدة التنسيق مع الأمم المتحدة في تلك المنطقة".

وبحسب رينزي فإن محاربة مهربي البشر تعني محاربة تجار الرق في القرن الواحد والعشرين. وقال إنها ليست مسألة أمن وإرهاب فقط بل تتعلق بالكرامة الانسانية، على حد وصفه.

وتفاعل مغردون من ايطاليا مع قضية المهاجرين، إذ غرد مهتمون بقضايا الهجرة بأن ايطاليا أنقذت 100 ألف مهاجر، وعلى أوروبا أن تساعدها الآن:

​​

​​​​

​​

ودعا رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون من جهته إلى وقف ما أسماه "حمولات الموت"، فيما أوردت صحيفة "ذي تايمز" أن بريطانيا تدرس إرسال سفينة حربية للمساعدة في أعمال الإنقاذ.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء مقتل أكثر من 1750 مهاجرا في البحر المتوسط منذ مطلع هذا العام، وهو عدد تضاعف 30 مرة من حصيلة الفترة نفسها من سنة 2014. 

 

المصدر: وكالات

صورة لقارب يحمل مهاجرين غير شرعيين
صورة لقارب يحمل مهاجرين غير شرعيين

قالت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إن مهربي المهاجرين غير الشرعيين يستغلون فرصة عدم الاستقرار السياسي لتهريب هؤلاء المهاجرين عبر ليبيا.

وأفاد المتحدث باسم الحكومة حاتم العريبي بأن أموالا كثيرة تستعمل في هذه العمليات وبأن بعضها يذهب لصالح تنظيمات متشددة.

وأشار إلى أهمية تعاون الجميع لإيجاد الحلول المناسبة، مؤكدا أن دول حوض المتوسط وحدها لا تستطيع تأمين شواطئها والقضاء على الظاهرة.

وأوضح العريبي أن السلطات الليبية تسعى إلى بسط سيطرتها على كل الأراضي الليبية:

​​

​​ويعتقد مسؤولون إيطاليون أن أعداد المهاجرين، الذين ينتظرون مراكب في ليبيا لتنقلهم إلى أوروبا، قد تصل إلى نحو مليون، غالبيتهم لاجئون هربوا من الحرب الأهلية في سورية أو يسعون للفرار من الفقر والجوع في إفريقيا وجنوب آسيا.

تجدر الإشارة إلى أن المنظمة الدولية للهجرة اعلنت الثلاثاء أن أكثر من 1750 مهاجرا قتلوا في المتوسط منذ مطلع 2015، وهو عدد أكبر 30 مرة من حصيلة الفترة نفسها من العام الماضي.

المصدر: "راديو سوا"