مؤيدون لداعش يدعمونه بالتغريد من عدة دول
مؤيدون لداعش يدعمونه بالتغريد من عدة دول

نشر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية الخميس دراسة تظهر الدول التي تضم مؤيدين لداعش يغردون دعما له عام 2015. 

الدراسة التي أعدها معهد بروكنغز بواشنطن أظهرت أن السعودية أتت في المقدمة، وبلغ عدد المغردين المؤيدين لداعش في المملكة 866 شخصا.

​​

​​

واحتلت سورية المركز الثاني مباشرة بـ 507 تغريدات، تليها العراق برصيد 453 تغريدة لصالح داعش.

وحلت الولايات المتحدة الأميركية، بشكل فاجأ معدي الدراسة، في المركز الرابع كأكثر الدول تغريدا لصالح التنظيم المتشدد برصيد 404 تغريدات، فيما احتلت مصر المركز الخامس في هذا التصنيف بـ 326 تغريدة.

واحتلت الكويت المركز السادس بـ 300 تغريدة، تلتها تركيا، فيما احتل لبنان المركز التاسع.

أما المركز قبل الأخير فقد عاد لبريطانيا برصيد 193 تغريدة، واحتلت تونس المركز 11 والأخير من حيث عدد التغريدات المؤيدة لداعش بـ 125 تغريدة.

مؤيدو داعش يفضلون الأندرويد

ويبدو أن مؤيدي داعش يفضلون أجهزة أندرويد، إذ كان لافتا ما نشرته الدراسة على أن 69 في المئة من التغريدات المؤيدة لها التنظيم نشرت على أجهزة أندرويد، فيما بلغت نسبة التغريدات من أجهزة آبل 30 في المئة.

ولفتت الدراسة أيضا إلى أن معظم الصفحات الرسمية المؤيدة لداعش بدأت تتفاعل منذ عام 2014، وتحديدا في شهر أيلول/ سبتمبر.

تفاصيل إضافية في تقرير قناة "الحرة":

​​

المصدر: قناة الحرة 

شيخ الأزهر أحمد الطيب في مؤتمر عقد بالقاهرة لمكافحة الإرهاب
شيخ الأزهر أحمد الطيب في مؤتمر عقد بالقاهرة لمكافحة الإرهاب

تحتضن مدينة فاس المغربية الخميس اجتماعات تستمر يومين لبحث دور المسؤولين الدينيين في منع التحريض على الإبادة وجرائم الحرب، في ظل تصاعد حدة خطاب التحريض على الكراهية حسب الأمم المتحدة.

ويناقش اللقاء، الذي يرعاه مكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية، دور القادة الدينيين في منع التحريض المؤدي إلى الجرائم الوحشية كالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقا للمنظمين.

وقال مستشار الأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية أداما ديانغ إن التصدي للتوترات الدينية وعدم التسامح يستوجب إشراك مختلف مكونات المجتمع، مضيفا أن الزعماء الروحيين يلعبون دورا خاصا وبناء، نظرا إلى تأثيرهم على مريديهم.

وصرح الأمين العام للمركز الدولي لحوار الأديان والثقافات فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن المركز يرفض بشكل قاطع الاستعمال المفرط للدين بقصد شرعنة العنف.

وبدوره قال المندوب الوزاري المكلف حقوق الإنسان في المغرب المحجوب الهيبة إن تنامي الانغلاق والإنطواء باسم الدين أو الانتماء القومي والعرقي عوامل ساهمت في تزايد خطاب الكراهية والحقد والعنف والتمييز، حسب وصفه.

ومن بين المحاور التي يبحثها نحو 30 خبيرا ومسؤولا دينيا من مسلمين سنة وشيعة ويهود ومسيحيين وبوذيين وهندوس، إجراء تقييم شامل لتطبيق التشريعات القضائية والسياسات العامة، فيما يتعلق بالدعوة إلى الكراهية والعنف.

وتؤكد تقارير للأمم المتحدة تصاعد حدة خطاب التحريض على الكراهية، خصوصا في ظل الجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

 

المصدر: وكالات