أعمال العنف في بالتيمور
أعمال العنف في بالتيمور

دان الرئيس باراك أوباما الثلاثاء أعمال الشغب في بالتيمور وقال إن "لا مبرر" للعنف الذي تسبب في حالة فوضى في المدينة وفي إصابة عدد من عناصر الشرطة.

إلا أن أوباما أقر بوجود "أزمة ظهرت بشكل بطيء" في تعامل الشرطة مع المجتمع وخصوصا الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية.

وفي أول رد فعل حول مقتل شاب من أصول إفريقية في مركز للشرطة بماريلاند، قال أوباما للصحافيين في البيت الأبيض "ليست هذه المرة الأولى التي يتعامل فيها ضباط الشرطة مع أفراد خصوصا أميركيين من أصول إفريقية غالبا فقراء، بطرق تثير تساؤلات مقلقة".

شاهد كيف تفاعل محتجون في بالتيمور إثر وفاة شاب أميركي ذي أصول افريقية:

​​

تحديث (17:40 تغ)

شهدت مدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند هدوءا نسبيا صباح الثلاثاء، بعد أن اجتاحت المدينة الاثنين فوضى عارمة وعمليات سلب ونهب، في إطار احتجاجات شعبية إثر مقتل شاب من أصول إفريقية في مركز للشرطة.

وواصلت فرق الإطفاء في المدينة إخماد نيران أضرمتها جموع المحتجين الغاضبين مساء الاثنين، في 144 سيارة بينها سيارات شرطة، و15 مبنى شملت متاجر وبناية في طور البناء تضم شققا للمسنين. 

واستدعت رئيسة بلدية بالتيمور ستيفاني رولينز بليك، وحدات من الحرس الوطني للسيطرة على الوضع، وأعلنت فرض حظر تجول ليلي على جميع سكان المدينة، بعد أن أدت الفوضى التي تخللتها مواجهات مع قوات الشرطة، إلى إصابة 15 من عناصر الأمن، واعتقال 200 ممن وصفتهم السلطات بمثيري الشغب.

وينطلق حظر التجول الليلي مساء الثلاثاء في الساعة العاشرة ويستمر حتى الساعة الخامسة من صباح الأربعاء، وعلى مدى أسبوع كامل. 

وبموجب القرار، يمنع المواطنون من التواجد في الشوارع إلا في حال كانوا يستقلون سياراتهم من وإلى أماكن عملهم، أو إن كان لديهم طارئ صحي.

جدير بالذكر أن المدينة تفرض حظرا ليليا للتجول على من تقل أعمارهم عن 17 عاما منذ عام.

وقال قائد الشرطة بالتيمور أنتوني باتس، إن فرض حظر التجول في المدينة، سيساعد في استعادة الهدوء ووضع المدينة تحت السيطرة، داعيا المتظاهرين إلى وقف أعمال التخريب والنهب في المدينة، وقال "رسالتي هي كالتالي: هذه مدينتنا ويجب علينا أن نعيش هنا".

وتابع مغردون على تويتر التطورات في بالتيمور، وتداولوا صورا وتعليقات عن الأحداث، وهذه مجموعة منها:

​​​

وكان حاكم ولاية ميريلاند لاري هوغان، قد أعلن حالة الطوارئ وأكد عدم التهاون مع عمليات النهب وأعمال العنف.

وأعلنت السلطات إغلاق مدارس بالتيمور يوم الثلاثاء خوفا على سلامة الطلاب.

وجاءت أعمال العنف التي هزت المدينة بعد أسبوع من المظاهرات السلمية في أغلبها، احتجاجا على وفاة فريدي غراي في مركز للشرطة. وتخلل العنف الاحتجاجات منذ السبت الماضي، لينفجر الوضع بعد جنازة الشاب الاثنين. وقد دانت والدة غراي أعمال العنف، ودعت إلى جانب رجال دين في المدينة، إلى وضع حد لها.

وقالت الأم متوجهة إلى المتورطين في أعمال الشغب "أريد العدالة لابني، لا أريدكم أن تدمروا المدينة. إن هذا خطأ".​

إعلان حالة الطوارئ في بالتيمور (1:28 ت.غ)

أعلنت شرطة بالتيمور على صفحتها على تويتر وقوع حريق كبير في محيط شارعي فيدرال وغاي، ونصحت سائقي الدراجات النارية بالابتعاد عن هذه المنطقة.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن محتجين أضرموا النيران في أحد فروع متاجر سي في إس.

وأرسلت الشرطة تعزيزات أمنية للمدينة رغم هجوم مجموعات من المحتجين وإلقائهم الحجارة على أفراد الشرطة واستمرار حالات النهب.

في غضون ذلك، قالت رئيسة بلدية مدينة بالتيمور ستيفاني رولينز بليك إن الشرطة لن تسمح لبعض الخارجين على القانون بتدمير المدينة وإحداث الشغب. وأشارت إلى أن حاكم الولاية وافق على نشر أفراد الحرس الوطني بأقصى سرعة للحفاظ على الأمن والنظام.

آخر تحديث 00:28 ت.غ

أعلن حاكم ولاية ميريلاند الأميركية حالة الطوارئ كي يتمكن من نشر الحرس الوطني ردا على  أعمال العنف التي اندلعت الاثنين في مدينة بالتيمور بعد جنازة شاب أفريقي أميركي توفي إثر القبض عليه.

وقال لاري هوغان في بيان "لن نتهاون مع أعمال النهب وأعمال العنف. وأعلنت حالة التعبئة في صفوف الحرس الوطني كي يكون قادرا على الانتشار سريعا إذا اقتضى الأمر ذلك".

وأعلن البيت الأبيض أن وزيرة العدل الجديدة لوريتا لينش أطلعت الرئيس باراك أوباما على تطورات الأحداث في مدينة بالتيمور وقالت إن الوزارة مستعدة لتقديم أية مساعدة.

وأضاف البيت الأبيض أن لرئيس تحدث مع رئيسة بلدية بالتيمور ستيفاني رولينغز بليك.

وقالت شرطة بالتيمور على صفحتها على موقع تويتر إن سبعة من أفراد الشرطة أصيبوا بجروح خلال المواجهات يتلقون الرعاية الطبية.

وأفادت بإرسال تعزيزات أمنية بعد وقوع أعمال نهب للمحال التجارية.​​

​​

ونشرت وكالة أسوشييتد برس مقطع فيديو لعمليات نهب:​​

​​

آخر تحديث 21:04 ت.غ في 17 نيسان/أبريل 2015

أصيب سبعة من أفراد الشرطة الاثنين خلال مظاهرات عنيفة شهدتها مدينة بالتيمور شمال العاصمة واشنطن، للاحتجاج على وفاة شاب أميركي من أصول إفريقية بعد توقيفه من طرف الشرطة.

وحاولت الشرطة تفريق المتظاهرين الاثنين إلا أنها فشلت في محاصرة الأعداد المتزايدة للمحتجين.

وأكدت شرطة بالتيمور أنها تلقت تهديدات جدية بانضمام عصابات إجرامية للمحتجين من أجل استهداف رجال الشرطة.

ودعا بيان للشرطة في بالتيمور رجال الأمن "لاتخاذ جميع التدابير الأمنية من أجل ضمان سلامتهم".

وأغلقت العديد من المحلات التجارية في بالتيمور، وأغلقت جامعة ميريلاند بالتيمور أبوابها بناء على تحذيرات من الشرطة.

 

المصدر: الحرة/وكالات

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.