مسلحون في حركة بوكو حرام- أرشيف
مسلحون في حركة بوكو حرام- أرشيف

عثر على جثث مئات الأشخاص في مدينة دماساك بشمال شرق نيجيريا يعتقد أنهم قضوا على أيدي المتشددين الإسلاميين في جماعة بوكو حرام.

وقال أحد السكان كومي كوسور "عثر على جثث في المنازل، في الشوارع وأيضا في بحيرة دماساك"، مضيفا أن الضحايا دفنوا في عشرين مقبرة جماعية في نهاية الأسبوع.

وقال محمد صديق، وهو شاهد آخر ساعد في دفن هذه الجثث السبت أن الحصيلة قد تتجاوز 400 قتيل في حين تحدثت حكومة ولاية بورنو عن "مئات" الجثث.

وكان جنود تشاديون ونيجريون استعادوا في التاسع من آذار/مارس السيطرة على دماساك من بوكو حرام في إطار هجوم إقليمي على المتشددين الإسلاميين الذين كانوا استولوا على المدينة في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

وفي العشرين من آذار/مارس، أشار متحدث باسم الجيش التشادي إلى العثور على مئة جثة في مقبرة جماعية تحت جسر خارج دماساك، مرجحا أن تكون وقعت هذه المجزرة في كانون الثاني/يناير.

وأورد كوسور ان عدد الجثث التي عثر عليها هذه المرة "يتجاوز إلى حد كبير" عدد تلك التي عثر عليها في اذار/مارس حين تم تحرير المدينة.

وقال "لقد دفناها كلها في شكل لائق علما بأنها كانت في حالة تحلل، في أكثر من عشرين مقبرة جماعية يمكن التعرف الى مكانها عند الضرورة".

وفي ابوجا، وعد الرئيس النيجيري المنتخب محمد بخاري الإثنين بالتعامل مع اسلاميي بوكو حرام ك"ارهابيين"، وقال ان "المجموعة التي تسمى بوكو حرام يمكن التصدي لها عبر منعها من تجنيد ناشطين. لأن ليس هناك ديانة تسمح بقتل أطفال".

وأضاف "إنهم لا يمتون إلى الدين بصلة. إنهم إرهابيون وسنتعامل معهم كما نتعامل مع إرهابيين".

وسيتولى بخاري (72 عاما) منصبه في 29 ايار/مايو المقبل بعد فوزه في الانتخابات الشهر الفائت.

المصدر: وكالات

 

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.