المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست
المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست

أعرب البيت الأبيض الأربعاء عن القلق بشأن تأثير احتجاز السلطات الإيرانية لسفينة حاويات ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز على حركة الملاحة الدولية.

وأفاد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست بعدم ورود أنباء عن وقوع إصابات على السفينة ميرسك تيغرس، وبأنها لا تزال في حوزة إيران.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) ستيفن وارن قد أعلن الأربعاء أن سفنا عسكرية إيرانية ضايقت الجمعة الماضي سفينة أميركية، مشيرا إلى أن أربعة زوارق دورية تعقبتها لنحو 20 دقيقة في تحرك وصفه قبطان السفينة بأنه "عدائي".

ولم يحدث أي تدخل عسكري أميركي، حسبما لفت المتحدث.

وشدد وارن على أن الولايات المتحدة تدعو إيران إلى احترام القواعد الدولية والبروتوكولات الخاصة بحرية الإبحار .

ويأتي إعلان البنتاغون في أعقاب قيام البحرية الإيرانية باعتراض سفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال، في تصرف أرجعته طهران إلى خلافات مالية.

المصدر: وكالات

 

مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون
مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون

توصل فريق من الباحثين في أمستردام، إلى أن إعادة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يمكن أن تصبح ممكنة في غضون ستة أشهر من التعافي.

وإذا كان هذا هو الحال، فإن أمل كثير من الدول في اختبار ملايين المتعافين من كوفيد- 19 بحثا عن أجسام مضادة قد ينهار.

وقام فريق مؤلف من 13 باحثًا مؤخرًا بتحميل ورقة بحثية على موقع Medrxiv ، وهو موقع يوثق أبحاثا غير منشورة حول العلوم الصحية.

الفريق تابع 10 أشخاص أصيبوا بواحد على الأقل من أربعة أنواع من الفيروسات التاجية الموسمية على مدى 35 عامًا (1985 إلى 2020).

الباحثون قالوا إنهم رأوا حالات تكرار العدوى في 12 شهرًا بعد الإصابة وانخفاض كبير في مستويات الأجسام المضادة بمجرد مرور ستة أشهر بعد الإصابة".

ونظرًا لعدم وجود علاج أو لقاح ضد الفيروس التاجي الجديد، فإن الطريقة الوحيدة لوقف انتشاره هي من خلال التباعد الاجتماعي والنظافة الصحية الجيدة. 

وعلى هذا النحو فقط، يقول الأطباء "يمكن أن تؤثر المناعة الوقائية طويلة المدى على المسار العام للوباء، وفترة ما بعد الوباء وأي موجات لاحقة". 

وحتى الآن، كان هذا المفهوم مكونًا رئيسيًا في استراتيجية الموجة الثانية التي تعد لها إدارات الصحة في البلدان الأكثر تضررا من الفيروس التاجي المستجد، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول أوروبا.

وكان هناك نقاش مستمر حول مناعة القطيع، وهي فكرة تقضي بأنه عندما تكون نسبة من السكان محصنة ضد مرِض معين، فهذا يحمي حتى الأفراد غير المناعيين من العدوى، وذلك عن طريق الحد من الانتشار العام.

وأثبت هذا المفهوم فعاليته مع مجموعة متنوعة من الفيروسات الأخرى، بما في ذلك التهاب الكبد والإنفلونزا. 

ومع ذلك، قد يكون تحقيق مناعة القطيع أمرًا صعبًا مع فيروس كورونا المستجد، بسبب الفقدان السريع للمناعة (6 أشهر)، إذا كانت دراسة أمستردام صحيحة.