آثار الدمار في حلب
آثار دمار في حلب. أرشيف

لقي 23 مدنيا على الأقل مصرعهم في غارات جديدة لطائرات النظام السوري على مناطق مختلفة من البلاد، فيما قتل 25 مسلحا في تنظيم الدولة الإسلامية داعش في انفجار وقع بدير الزور.

وفي هذا الصدد، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان توثيق مقتل 11 شخصا في محافظة حلب بينهم طفل، إضافة إلى إصابة 50 آخرين بجروح. وأفاد في بيان بمصرع 12 شخصا في محافظة إدلب، بينهم خمسة أطفال.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو في حي الفردوس بحلب عمال إغاثة وشبانا ينتشلون جثثا ومصابين من تحت أنقاض مبنى مدمر بالكامل جراء استهدافه بالبراميل المتفجرة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، من جانبها، إن الجيش قضى على "بؤر وتجمعات إرهابية" في حلب ودمر عددا من خطوط الإمداد مع الجانب التركي.

وأشار المرصد أيضا إلى مقتل 25 عنصرا على الأقل من داعش وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح في انفجار مصنع للعبوات الناسفة في محافظة دير الزور شرق البلاد.

يذكر أن النزاع السوري أسفر حتى الآن عن سقوط أكثر من 220 ألف قتيل. وتندد منظمات دولية وغير حكومية باستخدام النظام للبراميل المتفجرة في قصف مناطق يقطنها مدنيون.
 
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالات

لأحمد فتحي ثلاث بنات
زوجة أحمد فتحي تعلن إصابتها هي وبناتها بفيروس كورونا المستجد

أعلنت زوجة لاعب المنتخب المصري والنادي الأهلي أحمد فتحي إصابتها هي وبناتها بفيروس كورونا المستجد.

وقالت مواقع مصرية إن إعلان نورا إسماعيل، عن إصابتها جاء عبر عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الإجتماعي.

وكتبت زوجة أحمد فتحي: "ادعوا لنا، نحن كورونا أنا وبناتي".

وقال موقع "فيلغول" إن لأحمد فتحي ثلاث بنات وهن ملك وخديجة وفاطيما.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن الأسبوع الماضي إصابة مديره الفني محمود سعد، لاعب ومدرب الزمالك الأسبق، بفيروس كورونا المستجد.

كما طال كورونا الإعلاميين في مصر، وكانت نقابة الصحفيين قد أعلنت عن أن عشرة من أعضائها مصابون بفيروس كورونا، تعافى منهم خمسة أشخاص، توفي اثنان منهم، فيما يخضع ثلاثة آخرين للعلاج. 

وأصيب 27 ألفا و536 شخصا في مصر بفيروس كورونا وتسببت في وفاة 1052 منهم.

ومنحنى تعداد الإصابات والوفيات في مصر بسبب وباء كورونا المستجد في تزايد، ولم تمنع الإجراءات الحكومية خلال عطلة عيد الفطر من إبطائه.

ورغم تزايد الإصابات والوفيات، فإن الحكومة المصرية أعلنت عن عودة تدريجية للحياة الطبيعية والبدء في مرحلة التعايش مع فيروس كورونا.