جرحى زلزال نيبال
جرحى زلزال نيبال

تمكنت فرق الإنقاذ في نيبال الأحد من إخراج ثلاثة أشخاص أحياء من تحت أنقاض منزلهم، بعد ثمانية أيام على وقوع الزلزال المدمر، بينما هدد بطء عملية إدخال المساعدات بإعاقة جهود الإغاثة التي تلقت دفعة بوصول طائرات وقوات أميركية.

وأعلن مسؤول في وزارة الداخلية النيبالية إنقاذ الأشخاض الثلاثة في منطقة متضررة بشدة تقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة كاتمندو، حيث عثر أيضا على نحو 50 جثة على طريق شمالي لتسلق الجبال قتلوا في انهيار جليدي نجم عن الزلزال.

وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 7059، لكن من المرجح أن تزيد الحصيلة لأن الانهيار الجليدي نفسه جرف قرية بأكملها، وقال مسؤولون إن عشرات النيباليين والأجانب مفقودون.

وقالت متحدثة باسم مشاة البحرية الأميركية إن من المقرر أن تبدأ طائرات وأفراد الجيش الأميركي المساعدة في نقل المساعدات إلى المناطق المتضررة خارج العاصمة بعد أن وصلوا إلى نيبال يوم الأحد.

وكانت فرق الإنقاذ قد تمكنت من إخراج رجل يبلغ من العمر 101 سنة حيا السبت من تحت أنقاض منزله بعد أسبوع من وقوع الزلزال المدمر. ولم يكن فونشو تامانغ مصابا سوى بجروح طفيفة في كاحله ويده. 

أكثر من سبعة آلاف قتيل (11:46 ت.غ)

ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب نيبال في الـ25 نيسان/أبريل الماضي، إلى أكثر من سبعة آلاف قتيل.

وقال المركز الوطني للعمليات الطارئة في نيبال، إن الزلزال الذي كان بقوة 7.8 درجات، أودى بحياة 7040 شخصا، وأدى إلى إصابة 14 ألفا آخرين بجروح.

وبعد أكثر من أسبوع على الكارثة، تلاشى الأمل لدى السلطات في العثور على ناجين بين الأنقاض في العاصمة كاتماندو جراء الزلزال الأكثر تدميرا في البلاد منذ أكثر من 80 عاما، وباتت الجهود تتركز على الوصول إلى المنكوبين في المناطق النائية، حيث تأخر وصول المساعدات.

وحسب الأمم المتحدة التي أطلقت نداء لجمع 415 مليون دولار من التبرعات، فإن ثمانية ملايين من أصل 28 مليون نيبالي، بينهم 1.7 مليون طفل، تأثروا بهذه الكارثة الطبيعية.

يذكر أن هذا الزلزال، أدى أيضا إلى مقتل أكثر من 100 شخص في الصين والهند.

المصدر: وكالات

زلزال نيبال
زلزال نيبال

استبعدت النيبال السبت احتمال العثور على المزيد من الناجين بين أنقاض المنازل بعد أسبوع على الزلزال.

وبدأت الامال تتلاشى في العثور على ناجين تحت الأنقاض في العاصمة كاتماندو من جراء الزلزال الأكثر دموية في البلاد منذ أكثر من 80عاما وتتركز الجهود حاليا على الوصول إلى ناجين في المناطق النائية حيث تأخر وصول المساعدات.

وحذرت يونيسيف من سباق ضد الزمن لتجنب انتشار اوبئة في صفوف حوالى 1.7 مليون طفل يقدر أنهم يعيشون في المناطق الأكثر تضررا مع ترقب موسم الأمطار بعد بضعة أسابيع.

وأعلنت الحكومة النيبالية السبت أنه لم يعد هناك أي أمل في العثور على ناجين. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية لاكسمي براساد داكال "لقد مر اسبوع على الكارثة. نحن نبذل قصارى جهدنا في اعمال الانقاذ والاغاثة، لكن الآن لا أعتقد أن هناك إمكانية لوجود ناجين تحت الأنقاض".

وبحسب المتحدث فإن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 6621 قتيلا و14023 جريحا، مشددا في الوقت نفسه على أن هذه الحصيلة موقتة.

ويضاف إلى هؤلاء الضحايا مئة قتيل سقطوا من جراء الزلزال في الهند والصين المجاورتين للنيبال.

وعلى الرغم من أن أكثر من 20 دولة أرسلت فرق بحث وانقاذ مزودة بكلاب بوليسية وبآلات تعمل بواسطة الرصد الحراري للعثور على ناجين تحت الأنقاض، إلا أنه لم يتم انتشال أي ناج من تحت الأنقاض منذ مساء الخميس.

ولم يتضح بعد الحجم الفعلي للكارثة بسبب الطبيعة الجبلية في هذه الدولة الواقعة في الهملايا ما يعقد جهود الاغاثة.

كما لم يعرف عدد الاجانب الذين قتلوا في الزلزال حيث لا يزال حوالى الف مواطن من رعايا الاتحاد الاوروبي في عداد المفقودين بحسب دبلوماسيين.

وحذرت يونيسيف من أن صحة الأطفال المتضررين من جراء الكارثة مهددة لأن الكثير منهم أصبحوا بدون مأوى.

وقال روناك خان نائب ممثل اليونيسيف في النيبال إن "المستشفيات مكتظة والمياه تقل والجثث لا تزال تحت الأنقاض والناس ينامون في العراء. هذا الأمر يشكل مخاطر كبرى لانتشار اوبئة".

وأضاف "ليس أمامنا الكثير من الوقت لاتخاذ إجراءات تحمي الأطفال المتضررين من انتشار امراض معدية، وهذا الخطر قد يتزايد من جراء الأمطار المرتقبة".

المصدر: وكالات