رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رفقة زوجته
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رفقة زوجته

فاز حزب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الانتخابات البرلمانية ليضمن له ولاية ثانية كرئيس للحكومة.

وتشير النتائج شبه النهائية إلى أن حزب المحافظين بقيادة كاميرون حصل على 329 مقعدا، مقابل 239 لحزب العمال.

ومن المتوقع ان يصل كاميرون إلى قصر باكنغهام، حيث تستقبله الملكة إليزابيث الثانية لبحث تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال كاميرون إنه يأمل في أن يشكل الحكومة في الأيام المقبلة بعد أن استمتع حزبه بما وصفه "بليلة قوية للغاية".

بينما استقال زعيم حزب العمال البريطاني إد ميليباند الجمعة معبرا عن إحباطه بعد ظهور نتائج الانتخابات.

أوباما يهنئ كاميرون

هنأ الرئيس باراك أوباما كاميرون على ما وصفه بالفوز "الرائع" في الانتخابات بحصول حزب المحافظين على الأغلبية المطلقة.

وقال أوباما في بيان "إن العلاقات الخاصة والتي لاغنى عنها بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تعود جذورها إلى المصالح والقيم العميقة والثابتة التي يتشاركان بها".

وثمن أوباما علاقة العمل الوثيقة مع رئيس الوزراء خلال السنوات الماضية، معربا عن أمله في مواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين.

المحافظون في الصدارة وكاميرون يشيد بأدائهم (تحديث)

أشاد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة بالأداء "القوي" لحزب المحافظين الذي يتزعمه والذي شهد "ليلة حافلة جدا" في الانتخابات البريطانية.

وأعلن كاميرون "من الواضح أنها ليلة حافلة جدا لحزب المحافظين"، لكنه أضاف أنه "لا يزال من المبكر جدا القول ما ستكون عليه النتيجة في النهاية".

وأظهرت التوقعات الأخيرة للبي بي سي أن المحافظين سيحصلون على 325 مقعدا في مجلس العموم أي أقل بمقعد واحد من الأكثرية المطلقة.

وبحسب هذه التوقعات فإن المحافظين سيحصلون على 325 مقعدا في مقابل 232 للعماليين و56 للحزب القومي الاسكتلندي.

وإذا أكدت النتائج النهائية هذه التوقعات التي نشرت بعد فرز الأصوات في ثلثي الدوائر الانتخابية فإن كاميرون سيكون بإمكانه تشكيل حكومة دون الحاجة إلى التحالف مع الأحزاب الصغيرة.

وعلق كاميرون على اجتياح القوميين لمقاعد إسكتلندا بأن هدفه هو أن "يحكم البلاد من أجل الجميع" في بريطانيا.​​

​​

كما أشار إلى منح سلطات إضافية إلى المناطق إذا "عهد إليه تشكيل حكومة في الأيام المقبلة".

ويتوجه رئيس الوزراء نحو تحقيق فوز مفاجئ من حيث الحجم سيتيح له خصوصا تنظيم استفتاء حول عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي بحلول العام 2017.

وأكد "لقد قلت دائما أن استطلاع الرأي الوحيد المهم هو ما يحصل يوم الاقتراع واليوم دليل على أن ذلك صحيح. لقد حصلنا على نتيجة إيجابية لحملة إيجابية".

المحافظون يتصدرون الانتخابات البريطانية (تحديث: 22:51 بتوقيت غرينتش

حقق المحافظون في بريطانيا مفاجأة مدوية بتصدرهم بفارق كبير نتائج الانتخابات العامة التي جرت الخميس بحصولهم على 316 مقعدا في مجلس العموم مقابل 239 لحزب العمال، واقتربوا كثيرا من الأغلبية المطلقة اللازمة للبقاء في الحكم، حسبما جاء في استطلاع لآراء المقترعين.

وفي حال تأكدت نتيجة هذا الاستطلاع التي أتت مخالفة لكل الاستطلاعات التي أجريت طيلة ستة أشهر سبقت الانتخابات وتوقعت نتيجة متقاربة بين الحزبين، فإن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سيتمكن من البقاء لولاية ثانية في 10 داونينغ ستريت على رأس حكومة قد تقتصر على حزبه أو قد تكون ائتلافية.

وأظهر الاستطلاع أن الحزب القومي الاسكتلندي (إس إن بي) اجتاح المقاعد المخصصة لاسكتلندا في البرلمان البريطاني بفوزه بـ58 من أصل 59 مقعدا، لكن زعيم الحزب نيكولا ستورجون دعا إلى التريث، مشككا في تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتر في قدرة حزبه على الفوز بكل هذه المقاعد.

وإذا تأكدت صحة هذا الاستطلاع الذي أجرته شبكات التلفزيون البريطانية الرئيسية وشمل عينة من 22 ألف مقترع، فإن الحزب القومي الاسكتلندي يكون قد نجح في مضاعفة عدد نوابه تسع مرات بالمقارنة مع ما كانت عليه كتلته التي انبثقت عن انتخابات 2010.

وبحسب ذات الاستطلاع فإن الليبراليين الديموقراطيين حصلوا على 10 مقاعد في حين كانت حصتهم في البرلمان السابق 56، بينما حافظ حزب يوكيب الشعبوي والمناهض لأوروبا على مقعديه.

 

المصدر: وكالات

بريطانيون أمام أحد مراكز الاقتراع
بريطانيون أمام أحد مراكز الاقتراع

بدأ الناخبون البريطانيون الإداء بأصواتهم صباح الخميس لانتخاب 650 نائبا في مجلس العموم. وتشهد هذه الدورة الانتخابية منافسة شديدة بين المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، والعماليين بزعامة إدورد ميليباند.

وفتحت مراكز الاقتراع الـ50 ألفا، أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن تغلق في الساعة العاشرة مساء.

ويقدر عدد الناخبين في المملكة المتحدة بنحو 50 مليون ناخب، اختار بعضهم التصويت عن طريق البريد. ووصل عدد الناخبين بهذه الطريقة في انتخابات عام 2010، إلى سبعة ملايين ناخب.

وهذه صور نشرها بريطانيون على تويتر، لمراكز الاقتراع وعملية الانتخاب:

​​

​​

​​

​​

وأدلى أبرز القادة بأصواتهم بحلول منتصف النهار من بينهم رئيس الحكومة المنتهية ولايته كاميرون الذي استقبله متظاهرون في مركز الاقتراع، ونائب رئيس الحكومة الليبرالي الديموقراطي نك كليغ، وزعيم المعارضة رئيس حزب العمال ميليباند، وصولا إلى رئيس حزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب) نايجل فاراج وزعيمة الحزب القومي الاسكتلندي نيكولا ستورجون.

'يوم القيامة'

وتأتي هذه الانتخابات العامة الأكثر تنافسية منذ 40 عاما، وسط قضايا حاسمة لمستقبل البلاد، أهمها البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي وقضية استقلال اسكتلندا.

وفي حال فوز كاميرون بولاية جديدة، فستثار قضية خروج بريطانيا، خامس أكبر اقتصاد في العالم، من المجموعة الأوروبية، إذ أنه وعد بإجراء استفتاء حول عضوية بلاده بحلول 2017.

وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس "مجلس العلاقات الدولية" جين بارك ، إن "الانتخابات العامة ستحدد موقع بريطانيا في العالم بطريقة غير مسبوقة"، بينما عنونت صحيفة تايمز "يوم القيامة" مع صورة لبرلمان وستمنستر وسط أجواء تنذر بنهاية العالم.

جدير بالذكر أن اللوردات والسجناء لا يمكنهم التصويت في الانتخابات، كما أن الملكة اليزابيث الثانية لا تستخدم حقها في التصويت لأن عليها التزام الحياد.

ومن المتوقع أن تعلن النتائج الأولية قبل منتصف الليل الخميس، على أن تعلن النتيجة النهائية بحلول ظهر الجمعة.

ويحاول كل من حزبي المحافظين بزعامة كاميرون، والعمال بزعامة ميليباند، الفوز بـ326 مقعدا في مجلس العموم، للحصول على الأغلبية البرلمانية وتشكيل حكومة.

وليستمر المحافظون في الحكم، يتعين عليهم الفوز بعدد مقاعد يتراوح بين 300 و320، ليكونوا قادرين على تشكيل ائتلاف مع حزب الديموقراطيين الأحرار وحزب بريطانيا المستقلة وحزب الوحدويين الايرلنديين.

وعلى الجانب الآخر، إذا حصل حزب العمال على مقاعد يتراوح عددها بين 280 و300، فيمكنه أن يشكل ائتلافا مع حزب الديموقراطيين الأحرار والحزب القومي الاسكتلندي. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في لندن صفاء حرب:
 

 

​​المصدر: راديو سوا/ وكالات