مدرعة عسكرية لمسلحي المعارضة في جسر الشغور
مدرعة عسكرية لمسلحي المعارضة في جسر الشغور

قال رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة إن قوى المعارضة تسعى إلى إنشاء مناطق آمنة في شمال سورية، تتمتع بحماية دولية، مؤكدا أن لا حل في سورية إلا برحيل الرئيس بشار الأسد و"زمرته".

ودعا خوجة في مؤتمر صحافي مشترك مع المعارض البارز لؤي حسين، في اسطنبول التركية الاثنين، إلى توحيد فصائل المعارضة المسلحة في الداخل، وتشكيل جيش وطني سوري يضم الضباط المنشقين عن الجيش السوري النظامي.

​​

ويرأس حسين، الذي غادر سورية قبل نحو أسبوعين، إلى  تيار بناء الدولة السورية الذي كان يعتبر جزءا من معارضة الداخل المقبولة من النظام.

مقتل العشرات في جسر الشغور

ميدانيا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عشرات من أفراد القوات النظامية ومسلحي جبهة النصرة والفصائل الإسلامية في اشتباكات اندلعت بين الطرفين على أطراف مدينة جسر الشغور التي تسعى القوات النظامية لاستعادة السيطرة عليها.

وقال المرصد في بيان أصدره الاثنين، إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح 60 عنصراً من قوات النظامية والمسلحين الموالين لها، فيما لقي 28 عنصراً من الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة مصرعهم في المعارك.

وأضاف المرصد أن حركة أحرار الشام الإسلامية وكتائب أنصار الشام وعدة فصائل إسلامية أخرى، تمكنت من استعادة السيطرة على ثلاثة حواجز في ريف جسر الشغور وعلى طريق جسر الشغور - أريحا، بعد أن تقدمت إليها القوات النظامية وسيطرت عليها الاثنين.

المصدر: الحرة/راديو سوا/ المرصد السوري

مقاتلون من المعارضة السورية في جسر الشغور -أرشيف
مقاتلون من المعارضة السورية في جسر الشغور -أرشيف

أفاد التلفزيون الحكومي السوري بأن الجيش السوري أحكم سيطرته على جميع المحاور المؤدية إلى مدينة جسر الشغور في إدلب بعد عمليات عسكرية مكثفة.

وكانت المدينة قد سقطت بأيدي مسلحي المعارضة وبينهم جبهة النصرة التابعة للقاعدة في معارك الشمال.

وأظهر شريط فيديو بث على الانترنت عملية انتحارية لجبهة النصرة استهدفت المشفى الوطني في جسر الشغور، حيث يتحصن مقاتلون من الجيش السوري، في محاولة منها لاقتحامه.

في السياق ذاته، أفاد ناشطون سوريون بمقتل 70 عنصرا من القوات النظامية التي تحاول فك الحصار عن المشفى.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأن الاشتباكات بين الطرفين تتواصل بالقرب من طريق جسر الشغور أريحا ومناطق أخرى، فيما تشير معلومات إلى تقدم جبهة النصرة ومسلحي المعارضة.

من جهة أخرى، أبلغ مسؤول في حزب الله اللبناني وكالة رويترز بإحراز مقاتلي الحزب والجيش السوري تقدما في منطقة جبال القلمون الحدودية مع لبنان، حيث تستمر المعارك مع جبهة النصرة والفصائل الإسلامية المعارضة.

وأكد الحزب مقتل عدد من عناصر الكتائب المقاتلة إضافة إلى ثلاثة من عناصره، نافيا أنباء تناقلتها وسائل إعلام لبنانية عن مقتل العديد من مقاتليه في المعارك. 

النصرة تبدأ عملية لاقتحام مشفى جسر الشغور (11:42 ت.غ)

بدأت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، تساندها فصائل إسلامية معارضة، عملية لاقتحام مجمع المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور، حيث يخضع 250 من أفراد القوات النظامية وأعضاء الحكومة المحلية، لحصار تفرضه تلك الفصائل منذ سيطرتها على المدينة التابعة لإدلب قبل نحو أسبوعين.

وأفاد المرصد السوري بأن الهجوم بدأ بتفجير سيارة ملغومة في محيط المبنى صباح الأحد، أعقب ذلك اندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية من جهة، والقوات النظامية المتحصنة داخل المجمع من جهة أخرى.

وتمكنت الفصائل الإسلامية من دخول أحد مباني المجمع، حسب المرصد.

وتأتي هذه العملية بعد أن أفادت أنباء بأن القوات النظامية التي تسعى لاستعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية، وفك الحصار عن المشفى، أضحت على مشارف المدينة.

وقال المرصد السوري، إن سلاح الجو التابع للقوات النظامية، شن 16 غارة على الأقل الأحد، ضرب خلالها مواقع للفصائل الإسلامية على أطراف جسر الشغور وفي محيط المشفى.

جدير بالذكر، أن جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها، فرضت سيطرتها على جسر الشغور في 25 نيسان/أبريل الماضي.

 

المصدر: وكالات