دمار في مدينة حمص -أرشيف
دمار في مدينة حمص -أرشيف

لقي 48 عنصرا على الأقل من قوات الجيش السوري ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش مصرعهم في اشتباكات في ريف حمص الشرقي حيث تمكن التنظيم من إحراز تقدم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني الأربعاء إن تنظيم داعش تمكن من التقدم في منطقة السخنة والسيطرة على مناطق واسعة من البلدة ومحيطها في ريف حمص الشرقي.

وأضاف أن هذا التقدم جاء بعد اشتباكات اندلعت ليلا بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لهم وعناصر التنظيم في محيط البلدة وقرب سكن الضباط شرق مدينة تدمر ونقاط في غربها.

وقال محافظ حمص طلال البرازي إن مقاتلي داعش اقتحموا بعض أحياء البلدة ليلا، مشيرا إلى استمرار الهجوم الأربعاء.

وأدت المعارك المستمرة في المنطقة وفق المرصد إلى مقتل 28 عنصرا على الأقل من عناصر الجيش السوري والمسلحين الموالين لهم وما لا يقل عن 20 عنصرا من التنظيم، كما أصيب 100 عنصر على الأقل في صفوف الطرفين.

وتقع بلدة السخنة التي تخضع لسيطرة النظام منذ عام 2013 على الطريق السريع الذي يربط محافظة دير الزور، أحد معاقل تنظيم داعش، بمدينة تدمر الأثرية الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ويقتصر وجود التنظيم على الريف الشرقي والمناطق الصحراوية، أما القوات الحكومية فتسيطر منذ بداية أيار/مايو 2014 على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالى ألفي عنصر من مقاتلي المعارضة من أحيائها القديمة بموجب تسوية بين ممثلين عنهم والسلطات.

المصدر: وكالات

مخلفات غارات جوية قرب حلب -أرشيف
مخلفات غارات جوية قرب حلب -أرشيف

لقي 20 شخصا على الأقل بينهم أطفال مصرعهم وجرح أكثر من ثلاثين آخرين الثلاثاء في قصف ببرميل متفجر استهدف منطقة جسر الحج القريبة من حي الفردوس الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات الجيش النظامي المروحية ألقت البرميل المتفجر على منطقة قرب موقف للحافلات العمومية الصغيرة في جسر الحج.

وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون حجم الدمار الناجم عن إلقاء البرميل المتفجر ورجال إطفاء وشبان يعملون على إخماد نيران اندلعت في سيارات وحافلات متوقفة تحت الجسر.

وقال أحد المسعفين الذي تواجد في موقع القصف وتولى نقل القتلى والجرحى "لا مناطق عسكرية هنا، كلنا مدنيون".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن القصف استهدف موقفا لحافلات عمومية يقصده المواطنون في المنطقة للتوجه إلى الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام أو إلى خارج مدينة حلب.

وأكد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، مشيرا إلى أن معظم الجثث تعرضت للاحتراق.

ويقع جسر الحج قرب حي الفردوس الخاضع لسيطرة قوات المعارضة في جنوب مدينة حلب التي تشهد مواجهات عنيفة منذ 2012 وتتقاسم قوات النظام والمعارضة السيطرة على أحيائها.

المصدر: وكالات