دمار في مدينة حمص
دمار في مدينة حمص. أرشيف

لقي 110 مسلحين مصرعهم في اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ريف حمص وسط البلاد، فيما أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني تقدم قوات الجيش والحزب في القلمون.

وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتقدم مسلحي داعش وسيطرتهم على بلدة السخنة ومحيطها في ريف حمص.

وأكد محافظ حمص طلال البرازي السيطرة على بعض أحياء بلدة السخنة، مشيرا إلى تسلل مستمر لعناصر داعش من العراق ودير الزور.

وأشار المرصد إلى "اشتباكات عنيفة" دارت مساء الأربعاء في محيط مدينة تدمر، أبرز معاقل النظام في حمص.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن التنظيم يخوض حرب استنزاف ضد القوات النظامية ويسعى من خلال تقدمه إلى تعزيز وجوده في وسط البلاد بهدف ربطه بمناطق سيطرته في دير الزور.

يذكر أن داعش يسيطر على الريف الشرقي والمناطق الصحراوية للريف، فيما تسيطر القوات النظامية منذ بداية أيار/مايو 2014 على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالي ألفي عنصر من مقاتلي المعارضة من أحيائها القديمة بموجب تسوية .

تقدم في القلمون

في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام رسمية تابعة للحكومة السورية وحزب الله اللبناني إن الجيش السوري ومقاتلي الحزب حققوا تقدما كبيرا ضد مسلحي المعارضة الذين تساندهم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في جبال القلمون شمال العاصمة السورية دمشق عند الحدود مع لبنان.

وسيطر الجيش والحزب على تلة موسى، وهي أعلى نقطة في المنطقة. ونقلت وكالة رويترز عن بعض المصادر إن هذا التقدم ضمن بشكل فعال السيطرة على كامل المنطقة التي تبعد حوالي 50 كيلومترا عن دمشق.

وأكد مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية هذه الأنباء مشيرا إلى وقوع اشتباكات عنيفة.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المسلحين اللبنانيين تواصل ملاحقة "الإرهابيين" في محيط تلة موسى و"تدمر أوكارهم".

وتكمن أهمية التلة في إشرافها على عدة مناطق حدودية بين سورية ولبنان يتحصن فيها مقاتلو جبهة النصرة والفصائل الإسلامية.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد توعد الأسبوع الماضي بطرد المسلحين السوريين المعارضين من منطقة القلمون.

المصدر: وكالات

هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية
هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية

حذرت مديرية الإنترنت الوطنية الإسرائيلية الأربعاء، من هجمات سيبرانية قريبا، بعد أيام من هجوم تابع لإيران.

وقال رئيس المديرية، يغال أونا، إن "شتاء سيبرانيا" مقبل، وذلك خلال مؤتمر عقدته شركة "سايبرتك" ونقلت ملخصه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ولم يؤكد أونا أو ينف أخبارا مفادها أن إسرائيل أطلقت هجوما سيبرانيا ضد ميناء شهيد رجائي في 9 مايو الماضي، إلا أنه حذر إيران من أي هجوم سيبراني ضد البنية التحتية المدنية الإسرائيلية في المستقبل.

وأضاف أونا "سنتذكر الشهر الماضي، مايو 2020، كنقطة تحول في تاريخ الحرب السيبرانية الحديثة، ما واجهناه هنا في إسرائيل، محاولة الهجوم، المتزامن والمنظم، الذي استهدف البنية التحتية للمياه".

وتعرضت المئات من المواقع الإسرائيلية إلى هجمات شنها قراصنة مرتبطون بإيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقفها عن العمل واستبدال محتواها برسالة تهدد إسرئيل بـ "الدمار".

ومن بين المواقع المتضررة، موقع منظمة "الحفاظ على بحيرة طبرية"، التي تعتبر مصدرا أساسيا للمياه في إسرائيل، بحسب موقع "راديو فردا".

ونشرت رسالة باللغة الإنكليزية والعبرية على المواقع المتضررة تقول "العد التنازلي لدمار إسرائيل قد بدأ منذ زمن طويل"، وقد نشرها مجموعة تدعى بـ "قراصنة المخلص".

وعلق أونا على هذه الهجمات بقوله "إذا كانت هذه الهجمات ناجحة، لكنا نواجه الآن ضررا ونقصا كبيرا في المياه، ونحن وسط أزمة فيروس كورونا".

وأشار أونا إلى أنه لو كان الهجوم الإلكتروني قد نجح في خلط المياه بمواد كيماوية عديدة بنسب خاطئة، لكان الأمر "مضرا وكارثيا" على حد وصفه.

وأوضح أونا أن الهجوم لم يتبناه طرف أو اثنين، وإنما طيف واسع من الهجمات التي استهدفت قطاع الطاقة والمياه.

"إذا وقفنا دون حراك، سنخسر خلال الهجمات المقبلة، لدينا تدابير مضادة عند وقوع الهجمات، لكن منع الضرر هو هدفنا ومهمتنا"، يقول رئيس المديرية.

وأضاف أونا "نحن الآن في منتصف عملية التحضير لشيء للمرحلة المقبلة، لأنها ستأتي لا محالة. وقد قررنا تخفيفها والتغلب عليها. لكني أخشى أن تكون هذه فقط علامة على أول هجوم كبير ضمن عصر جديد على الأهداف الإنسانية".

ووصف أونا الهجمات المنتظرة بقوله "الشتاء السيبراني قادم، وهو قادم بشكل أسرع مما كنت أتوقع، نحتاج أن نتكاتف ضد الهجمات المقبلة، مستوى الهجمات القادمة سيكون أكثر تعقيدا وفتكا".