نازحون أفارقة في السواحل الايطالية
مهاجرون غير شرعيين يصلون السواحل الإيطالية

تم إنقاذ نحو 2000 من المهاجرين غير الشرعيين خلال عمليات نفذتها الخميس سفن عدة دول بالتنسيق مع خفر السواحل الإيطاليين.

وقال خفر السواحل إن شرطة المال والجمارك الإيطالية أنقذت نحو 900 شخص خلال عدة عمليات في منطقة تبعد نحو 30 ميلا بحريا شمال الساحل الليبي.

وأنقذ خفر السواحل نحو 100 شخص كما انتشلت سفينة شحن تجارية 154 شخصا.

وانتشلت سفينة حربية ألمانية 200 مهاجر ثم ساعدت سفينة أخرى تحمل عددا غير محدد من المهاجرين.

وفي الوقت نفسه، أعلنت البحرية الإيطالية على تويتر إنقاذ أكثر من 550 شخصا بينهم 140 امرأة و37 قاصرا وطفلا.

والأربعاء تم إنقاذ نحو 1100 مهاجر في المتوسط وصل المئات منهم الخميس إلى كاتانيا في صقلية على متن السفينة الحربية البريطانية "اتش أم أس بولوارك".

وقالت ساندرا كايت النيجيرية البالغة من العمر 23 عاما والحامل في شهرها السابع بعد نزولها من السفينة البريطانية "لم نعد نحتمل القتل والمعارك مع بوكو حرام. رحلنا في نيسان/أبريل 2014 إلى ليبيا ولكن ليبيا خطرة أيضا".

وأضافت "حتى إذا كانت المرأة متزوجة فقد تتعرض للاغتصاب ولهذا قررنا المخاطرة بالمجيء إلى إيطاليا. زوجي في ليبيا وسيأتي الشهر المقبل. كنت أريد الذهاب إلى ألمانيا، لكن علي الانتظار".

وتلقى المهاجرون إثر وصولهم إلى كاتانيا وهم بمعظمهم من إريتريا والصومال ونيجيريا مساعدات من الأحذية والغذاء والماء وسرعان ما نقلت النساء والأطفال في باصات إلى مراكز إيواء.

34500 مهاجر إلى إيطاليا هذه السنة

وقد وصل أكثر من 34500 مهاجر إلى إيطاليا هذه السنة ولكن 1770 مهاجرا قتلوا أو فقدوا في البحر، أي اكثر من نصف 3300 شخص قضوا في البحر في 2014 وفق تقرير للمنظمة الدولية للهجرة حتى 7 أيار/مايو الحالي.

وانتقدت بريطانيا بشدة الأربعاء خطة عمل عرضتها المفوضية الأوروبية وتنص على توزيع المهاجرين على الدول الأوروبية على أساس حصص وعلى تعزيز مكافحة تهريب المهاجرين وعلى عمليات إنقاذ وتسريع إعادة المهاجرين غير المصرح لهم بالبقاء في أوروبا.

بان قلق بشأن المهاجرين في جنوب شرق آسيا

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الخميس إنه يشعر بالقلق تجاه تقارير بأن بعض الدول في جنوب شرق آسيا ربما ترفض دخول زوارق تتقاذفها الأمواج في البحر وعلى متنها آلاف من اللاجئين والمهاجرين.

ورفضت تايلاند السماح لزورق مهاجرين بالرسو يوم الخميس بينما قالت ماليزيا إنها ستجبر الزوارق على الابتعاد عن سواحلها.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين "الأمين العام يدعو الحكومات لضمان الالتزام بمبدأ الإنقاذ في البحر والاستمرار في حظر الإعادة القسرية". 

وأضاف قوله "كما يدعو الحكومات لتسهيل عملية نزول (المهاجرين) بشكل مناسب وإبقاء حدودها وموانئها مفتوحة لمساعدة أولئك المحتاجين". 

وتخلى المهربون عن سفن تعج بالمهاجرين كثير منهم كان يعاني من الجوع والمرض بعد حملة ضد الاتجار بالبشر في تايلاند المقصد الأول الأكثر شيوعا لمسلمي الروهينغا الذين يهربون من الاضطهاد في بنجلادش وميانمار.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما يقدر بنحو 25 ألفا من البنغال والروهينغا استقلوا زوارق مهربين متهالكة في الشهور الثلاثة الأولى من العام أي أكثر بواقع المثلين في الفترة ذاتها من عام 2014.

وتقدر المفوضية أن نحو 300 شخص لاقوا حتفهم في البحر في الربع الأول من هذا العام نتيجة الجوع والجفاف وسوء المعاملة على أيدي طواقم الزوارق.

المصدر: راديو سوا/وكالات

مهاجرون أفارقة يصلون سواحل صقلية الإيطالية
مهاجرون أفارقة يصلون سواحل صقلية الإيطالية

تبنى الاتحاد الاوروبي الخميس وثيقة تمهد لتنفيذ عملية بحرية لمكافحة تهريب المهاجرين في البحر المتوسط تنطلق الأسبوع المقبل أملا في الحصول على ضوء أخضر من الأمم المتحدة.

وتبنت الدول الثماني والعشرين وثيقة من 40 صفحة تحدد الخطوط العريضة للمهمة وتصف المراحل المختلفة لمهاجمة المهربين وسفنهم، وفق مصادر متطابقة.

ويفترض أن تبدأ العملية في حزيران/يونيو عشية انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل بهدف تدمير "النموذج التجاري" للمهربين الذين يرغمون المهاجرين على مغادرة السواحل الليبية في سفن ومراكب متهالكة تتسبب بحوادث غرق يذهب ضحيتها المئات.

وبدا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير متفائلا الخميس حول الحصول على موافقة الأمم المتحدة بقوله "لدي انطباع أنه لن يتم استخدام الفيتو مبدئيا من الدول التي تملك الحق"، في إشارة إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي في انطاليا، جنوب غرب تركيا، أن النقاش يجري الآن حول صياغة القرار الذي سيشكل أساسا قانونيا للمهمة العسكرية غير المسبوقة.

​​

ووعدت عدة دول هي فرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا واسبانيا بإرسال سفن حربية وأخرى مثل بولندا وسلوفينيا بارسال طائرات مراقبة أو مروحيات.

وسيكون مقر القوة في روما تحت قيادة الأميرال الايطالي انريكو كريدندينو، وفق دبلوماسي أوروبي.

وتم الأربعاء وحده إنقاذ نحو 1100 شخص في المتوسط في حين كانت عمليات أخرى جارية الخميس، وفق حرس السواحل الايطاليين الذين ينسقون العمليات من روما.

المصدر: موقع الاتحاد الأوروبي/وكالات