دبابات تابعة للجيش السوري - أرشيف
دبابات تابعة للجيش السوري - أرشيف

ذكرت مصادر حكومية وحقوقية أن الجيش السوري أرسل الجمعة تعزيزات إضافية إلى مدينة تدمر الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي، في محاولة لصد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن أن مسلحي داعش باتوا على بعد كيلومتر واحد من الموقع الأثري في مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص وسط البلاد.

وأضاف المرصد أن الجيش السوري أرسل تعزيزات عسكرية إلى تدمر، فيما يقصف الطيران الحربي محيط المدينة، مشيرا إلى أن الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي داعش تدور في شمال وشرق وجنوب المدينة.

وأوضح محافظ حمص طلال البرازي، من جانبه، الجمعة أن الوضع في مدينة تدمر تحت السيطرة، مضيفا أن "تعزيزات برية في طريقها إلى المدينة وسلاح الجو والمدفعية يتعاملان مع أي عملية".

وارتفعت حصيلة القتلى في المعارك المستمرة في المنطقة منذ ليل الثلاثاء الأربعاء إلى 138، بينهم 73 من القوات الحكومية و65 من مقاتلي التنظيم المتشدد.

المصدر: وكالات

واشنطن تقوم بإزالة أربع بطاريات صواريخ باتريوت من المملكة
واشنطن تقوم بإزالة أربع بطاريات صواريخ باتريوت من المملكة

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" في إخطار للكونغرس الخميس، إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على مبيعات أسلحة محتملة للكويت بقيمة 1.425 مليار دولار لمكونات وتحديثات نظام الدفاع الجوي والصاروخي (باتريوت).

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون إن الخارجية صادقت على بيع 84 صاروخا اعتراضيا "باك-3" ونظم "إم.إس.إي"، ومعدات ذات صلة بقيمة 800 مليون دولار.

وبالإضافة إلى الصواريخ الاعتراضية الجديدة، صدقت وزارة الخارجية على تحديث نظام باتريوت الموجود حاليا في الكويت.

وتعد شركتا "لوكهيد مارتن" و"رايثيون تكنولوجيز" الموردين الرئيسيين للرادارات والقاذفات والصواريخ الاعتراضية التي يتكون منها نظام باتريوت.

وتتزامن الصفقة مع خطط أميركية بخفض عدد بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية في السعودية، وإعادة انتشار للقوات الأميركية في المنطقة.

وكان مسؤول أميركي بالبنتاغون قد صرح للحرة في أول مايو، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن قادة الأركان في قيادة المنطقة الوسطى "سانتكوم"، يراجعون خططا ضمن استراتيجية الردع ضدّ إيران، تقضي بخفض عدد بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية داخل أراضي المملكة.

وأضاف المسؤول أن المراجعة الحاصلة لاستراتيجية الردع ضد مخاطر إيران الصاروخية، إنما تتم بالتنسيق المباشر والمتناسق مع الرياض، ومع قادة دول خليجية أخرى، مشيرا إلى أن المراجعة روتينية وتحصل دوريًا في إطار تفعيل القدرات الوقائية والاستباقية فيما لو دعت الحاجة. 

وأشار المسؤول إلى أن سحب هذه البطاريات، وغالبيتها نُشرت عقب هجماتٍ تعرض لها مطار الرياض وشركة "أرامكو"، سيترافق مع خفض في عدد القوات الأميركية، بين 800 الى 2000 جنديّ، ومن دون إعطاء أي تفاصيل متعلقة بالمكان والزمان.