فيليب هاموند وزير الخارجية البريطانية الجديد
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

أعرب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن رغبة بلاده في التوصل إلى تسوية مع الاتحاد الأوروبي في أسرع وقت ممكن قبل طرح مسألة بقاء بريطانيا كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي على الاستفتاء نهاية عام 2017.

وقال هاموند على هامش اجتماعات وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في أنطاليا بتركيا إن تحديد موعد إعادة التفاوض حول هذه المسألة يقع على كاهل شركاء بريطانيا.

وحول الأسباب التي تدفع بريطانيا للخروج من الاتحاد، أوضح الصحافي في جريدة الحياة اللندنية أحمد أصفهاني في حديث لـ"راديو سوا" أن أهمها مسألة الحدود المفتوحة بين دول الاتحاد، وتدخل مؤسسات الاتحاد في بروكسل في القوانين الداخلية لبريطانيا ما أثار حفيظة الحكومة وقطاعات من الشعب:

​​

وأضاف أصفهاني أن الاقتصاد البريطاني وسوق العمل تأثرا سلبا في السنوات الأخيرة بسبب سياسات الاتحاد، لكنه أوضح إمكانية التفاوض بشأن بعض القرارات والقوانين.

المصدر: "راديو سوا"  ووكالات

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.