عناصر من الجيش اللبناني
عناصر من الجيش اللبناني

تمكن الجيش اللبناني من إلقاء القبض على قيادي في تنظيم الدولة الاسلامية داعش قرب بلدة عرسال على الحدود مع سورية، وذلك تزامنا مع زيارة قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال لويد أوستن لبيروت ولقائه مسؤولين حكوميين وعسكريين لبنانيين.

وأفادت مراسلة قناة "الحرة" في بيروت، بأن الجيش اعتقل قياديا في داعش يدعى عبد الرحمن البزرباشي في بلدة اللبوة القريبة من عرسال الأحد، أثناء محاولته الفرار نحو المناطق الشمالية في لبنان.

وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن البزرباشي متورط في ذبح عسكريين لبنانيين.
 
وفي سياق متصل، أعلن حزب الله أنه دمّر غرفة عمليات تابعة لجبهة النصرة، مختصة بإدارة المعارك في ضواحي القلمون الغربية بسورية، وفجر سيارة ملغومة كانت مجهزة بأكثر من 500 كيلوغراما من المتفجرات في معبر الفتلة في القلمون التي تشهد معارك عنيفة بين القوات السورية النظامية وحزب الله من جهة، وفصائل متشددة أبرزها جبة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية.

دعم أميركي للجيش

وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع زيارة قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال لويد أوستن إلى بيروت، حيث جدد التزام بلاده دعم الجيش اللبناني بأسلحة نوعية ومعدات تدريب، لتتمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها.

وفي لقائه مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجي، أعاد أوستن التأكيد على ثقة واشنطن بقدرات الجيش اللبناني في حماية سيادة وتراب لبنان، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تدعم الجيش اللبناني باعتباره "القوة الشرعية الوحيدة" في البلد.

وينتظر لبنان تزويده بدبابات أميركية من طراز M-60، بعد أن وصلته قبل أسابيع مدافع من طراز هاوتزر ونحو 150 عربة عسكرية لنقل الجنود.

ويفوق حجم المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش اللبناني خلال السنوات التسع الماضية مليار دولار، علما أن الحكومة اللبنانية قررت اقتناء أسلحة إضافية لجيشها من واشنطن بقيمة 500 مليون دولار، وجرى تمويل الصفقة من هبة كانت السعودية قد قدمتها للجيش اللبناني قبل أشهر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

 

دمار في مدينة حمص
دمار في مدينة حمص

لقي 110 مسلحين مصرعهم في اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ريف حمص وسط البلاد، فيما أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني تقدم قوات الجيش والحزب في القلمون.

وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتقدم مسلحي داعش وسيطرتهم على بلدة السخنة ومحيطها في ريف حمص.

وأكد محافظ حمص طلال البرازي السيطرة على بعض أحياء بلدة السخنة، مشيرا إلى تسلل مستمر لعناصر داعش من العراق ودير الزور.

وأشار المرصد إلى "اشتباكات عنيفة" دارت مساء الأربعاء في محيط مدينة تدمر، أبرز معاقل النظام في حمص.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن التنظيم يخوض حرب استنزاف ضد القوات النظامية ويسعى من خلال تقدمه إلى تعزيز وجوده في وسط البلاد بهدف ربطه بمناطق سيطرته في دير الزور.

يذكر أن داعش يسيطر على الريف الشرقي والمناطق الصحراوية للريف، فيما تسيطر القوات النظامية منذ بداية أيار/مايو 2014 على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالي ألفي عنصر من مقاتلي المعارضة من أحيائها القديمة بموجب تسوية .

تقدم في القلمون

في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام رسمية تابعة للحكومة السورية وحزب الله اللبناني إن الجيش السوري ومقاتلي الحزب حققوا تقدما كبيرا ضد مسلحي المعارضة الذين تساندهم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في جبال القلمون شمال العاصمة السورية دمشق عند الحدود مع لبنان.

وسيطر الجيش والحزب على تلة موسى، وهي أعلى نقطة في المنطقة. ونقلت وكالة رويترز عن بعض المصادر إن هذا التقدم ضمن بشكل فعال السيطرة على كامل المنطقة التي تبعد حوالي 50 كيلومترا عن دمشق.

وأكد مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية هذه الأنباء مشيرا إلى وقوع اشتباكات عنيفة.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المسلحين اللبنانيين تواصل ملاحقة "الإرهابيين" في محيط تلة موسى و"تدمر أوكارهم".

وتكمن أهمية التلة في إشرافها على عدة مناطق حدودية بين سورية ولبنان يتحصن فيها مقاتلو جبهة النصرة والفصائل الإسلامية.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد توعد الأسبوع الماضي بطرد المسلحين السوريين المعارضين من منطقة القلمون.

المصدر: وكالات