رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني- أرشيف
رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني- أرشيف

شن رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا عبد الله الثني انتقادات للغرب بسبب عدم شن حملة على تنظيم الدولة الإسلامية داعش على غرار الحملة المتواصلة على مواقعه في سورية والعراق.

وقال الثني في تصريح لـ"راديو سوا" إن الغرب يتعامل مع الإرهاب "بمفهومين" لأن جهود التحالف الدولي ترتكز على محاربته في المشرق العربي فقط في حين تنتشر مجموعات مماثلة في ليبيا.

​​

وحذر من أن عدم تمكين الجيش الليبي من محاربة التنظيم سيؤدي إلى آثار سلبية ستتأثر بها الدول الكبرى.

هجوم انتحاري

في غضون ذلك، لقي شخص مصرعه وأصيب سبعة آخرون بجروح الثلاثاء جراء انفجار انتحاري نفذه مسلحون تابعون لداعش في مدينة قبة شرق ليبيا.

وأشار مسؤول أمني إلى أن انتحاريا قاد سيارة مليئة بالمتفجرات عند إحدى نقاط التفتيش. وردا على ذلك، قصفت الطائرات الحربية الحكومية مواقع غرب مدينة درنة قرب قبة حيث ينتشر مسلحو التنظيم المتشدد.

وفي تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن داعش، قالت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء إن قادته في سورية يحاولون تحويل ليبيا إلى معقلهم الرئيسي في القارة الإفريقية.

وأشارت إلى مواصلة التنظيم إرسال أعداد متزايدة من المدربين والمسلحين إلى ليبيا، من أجل توسيع دائرة نفوذه في البلاد التي تشهد توترات أمنية وسياسية منذ أربع سنوات.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين قوله إن داعش يسعى لزيادة شعبيته في صفوف المجموعات المتشددة في ليبيا وعبر العالم، تمهيدا لتحويل  ليبيا إلى معقله الرئيسي في إفريقيا.  

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.