مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية روبيرتا جيكوبسون
مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية روبيرتا جيكوبسون

بدأت الولايات المتحدة وكوبا الخميس الجولة الرابعة من محادثاتهما في سعيهما إلى تجاوز العقبات التي تعرقل استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

واجتمع الوفد الأميركي الذي تقوده مساعدة وزير الخارجية لشؤون أميركا اللاتينية روبيرتا جيكوبسون والوفد الكوبي  في مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن في ظل مساع لإنهاء نصف قرن من العداء وإعادة افتتاح سفارتيهما في الدولتين كخطوة باتجاه تطبيع العلاقات بين البلدين.

لكن جيكوبسون قالت للنواب الأميركيين عشية المحادثات الجديدة إنه ما زالت هناك خلافات كبيرة بين الحكومتين.

وأعرب رئيس مجلس النواب الأميركي العضو الجمهوري البارز جون بينر من جانبه عن رفضه لمساعي الرئيس باراك أوباما إلى تطبيع العلاقات مع كوبا، وقال في مؤتمر صحافي الخميس "عندما يتعلق الأمر بكوبا، فإن هذه الإدارة تمنح وتمنح وتمنح، ولكن الأخوين كاسترو لا يعطيان شيئا".

وأشار بينر إلى أنه بدأ تحركا لوقف الجهود لتطبيع العلاقات بين واشنطن وهافانا، قائلا "كان لدي لقاء مع عدد من النواب المعنيين بوقف هذا التقدم نحو  تطبيع العلاقات مع كوبا حتى يحين الوقت الذي يبدأ الكوبيون في إجراء تغيير جدي للطريقة التي يديرون بها بلدهم".

المصدر: راديو سوا

الرئيسان أوباما وكاسترو خلال  المحادثات
الرئيسان أوباما وكاسترو خلال محادثات

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة وكوبا اقتربتا من إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ حوالي نصف قرن، وذلك في تصريح له قبيل بدء جولة جديدة من المفاوضات بهذا الشأن.

وقال هذا المسؤول "لا أريد أن أظهر أني ساذج ولكن أعتقد أننا قريبون وأكثر من قبل" من اتفاق، من دون أن يحدد موعدا متوقعا له. 

وأضاف أن الشروط لتحقيق هذا الهدف قد تقلصت، مشيرا إلى أن واشنطن ستقيم إمكانية الوصول إلى هذا الاتفاق في الجولة المقبلة من المفاوضات.

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت في وقت سابق أن البلدين سيعقدان جولة ثالثة من المباحثات بواشنطن في 21 أيار/مايو الجاري حول إعادة فتح سفارتين.

وأشار بيان للوزارة إلى أن فتح سفارة أميركية في هافانا سيساعد على تعزيز المصالح والقيم الأميركية ويزيد الانخراط بالشعب الكوبي.
 
وصرح المتحدث باسم الخارجية جيق راثكي الاثنين بأن البلدين سيعلنان اسمي سفيريهما بعد التوصل إلى اتفاق.

المصدر: وكالات