مقاتلون من المعارضة السورية
مقاتلون من المعارضة السورية

اتفقت واشنطن وأنقرة من حيث المبدأ، على توفير دعم جوي لبعض قوى المعارضة السورية التي تتلقى تدريبا عسكريا أميركيا في تركيا، حسبما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو الأثنين.

وفي حين لم يصدر أي موقف أميركي بهذا الصدد بعد، أوضح جاووش أوغلو أن توفير الغطاء الجوي للمعارضة سيؤمن الحماية للقوات التي تخضع للتدريب على يد القوات الاميركية في تركيا.

وأضاف أنه ما لم يتوفر الدعم الجوي لعناصر المعارضة السورية التي تقاتل حكومة الرئيس بشار الأسد منذ 2011، فإنه لا فائدة من تدريبهم.

معارك في اللاذقية وقصف في تدمر

وفي شأن آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسماع دوي انفجارين عنيفين في مدينة اللاذقية الاثنين، مشيرا إلى اندلاع اشتباكات في مناطق بريف اللاذقية الشمالي بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل إسلامية معارضة من جهة أخرى.

وفي مدينة تدمر التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في حمص، الأسبوع الماضي، قال المرصد إن طيران القوات النظامية نفذ 15 غارة على الأقل، ضرب خلالها مواقع داخل المدينة وفي محيطها، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت لجان التنسيق المحلية المعارضة، أن داعش سيطر على مناجم الفوسفات في منطقة خنيفيس الواقعة جنوب تدمر الاثنين.

وكان المرصد قد أشار إلى أن داعش أعدم منذ منتصف الشهر الجاري، قرابة 220 شخصا، في المناطق التي سيطر عليها بريف حمص الشرقي.

المصدر: قناة الحرة/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

 

مخلفات غارات جوية قرب حلب -أرشيف
مخلفات غارات جوية قرب حلب -أرشيف

أسقط تنظيم الدولة الإسلامية داعش ليلة السبت الأحد طائرة مروحية تابعة للقوات النظامية في محيط مطار كويرس العسكري في محافظة حلب في شمال سورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الأحد إن لديه معلومات مؤكدة عن مقتل أحد أفراد طاقم المروحية، فيما لا يزال مصير البقية مجهولا.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه لم يتضح بعد عدد أفراد طاقم المروحية، التي غالبا ما تتسع وفق وظيفتها لعدد يتراوح بين ثلاثة و15 شخصاً.

وتستخدم قوات النظام الطائرات المروحية في عمليات نقل عناصرها وفي قصف المناطق الخاضعة لسيطرة كتائب المعارضة بالبراميل المتفجرة التي تسببت بمئات القتلى منذ بدء النزاع.

ولم يورد الإعلام الرسمي أي نبأ عن إسقاط المروحية، فيما قال مصدر عسكري في دمشق "لا صحة لهذه الأنباء".

وكان تنظيم داعش قد أسقط في 29 كانون الثاني/يناير الماضي طائرة حربية تابعة لقوات الحكومة السورية بعد استهدافها بنيران مضادات للطيران في منطقة بئر قصب في ريف دمشق، ما أدى إلى مقتل قائدها.

ويحاصر تنظيم داعش مطار كويرس الواقع في ريف حلب الشرقي منذ آذار/مارس 2014 ويخوض اشتباكات عنيفة في محيطه ضد القوات النظامية.

المصدر: وكالات