مخلفات اشتباكات سابقة في ليبيا
مخلفات اشتباكات سابقة في ليبيا. أرشيف

اتفق ممثلون لقبائل ليبية اجتمعوا في القاهرة على مدار الأيام الماضية على إنشاء مجلس تمثيلي للقبائل يهدف إلى الحفاظ على السلم والمصالحة الاجتماعية وتقديم دعم شعبي إلى السلطات الشرعية.

وبعد أربعة أيام من الاجتماعات التي نظمتها مصر، أعلن البيان الختامي للمؤتمر إنشاء مجلس للقبائل الليبية يساند السلطات الشرعية، في إشارة إلى الحكومة المعترف بها دوليا في طبرق.

ورأى المجتمعون، وعددهم أكثر من مئة، أن الأحزاب الليبية فشلت وأن القبائل تمثل بديلا لها يستطيع تقديم الحلول للأزمات.

وقد أكد غالبية الذين شاركوا في المؤتمر الذي استمر أربعة أيام انتمائهم  إلى معسكر الحكومة الليبية في طبرق.

وحضر الجلسة الختامية للمؤتمر رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة محمد موسى:

​​

الأوضاع الأمنية

وفي سياق الأوضاع الأمنية، هاجمت طائرات عسكرية تابعة لحكومة طرابلس مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة سرت ومحيطها.

وقال متحدث باسم الحكومة عدم علمه بتقارير تقول إن المتشددين استولوا على قاعدة القرضابية الجوية الواقعة قرب المطار المدني لسرت.

وقد أكد داعش في بيان نشره على موقع تويتر إنه يسيطر على القاعدة، وإن اشتباكات تدور بين الجانبين في نقاط رئيسية في سرت.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

 

واشنطن تقوم بإزالة أربع بطاريات صواريخ باتريوت من المملكة
واشنطن تقوم بإزالة أربع بطاريات صواريخ باتريوت من المملكة

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" في إخطار للكونغرس الخميس، إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على مبيعات أسلحة محتملة للكويت بقيمة 1.425 مليار دولار لمكونات وتحديثات نظام الدفاع الجوي والصاروخي (باتريوت).

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون إن الخارجية صادقت على بيع 84 صاروخا اعتراضيا "باك-3" ونظم "إم.إس.إي"، ومعدات ذات صلة بقيمة 800 مليون دولار.

وبالإضافة إلى الصواريخ الاعتراضية الجديدة، صدقت وزارة الخارجية على تحديث نظام باتريوت الموجود حاليا في الكويت.

وتعد شركتا "لوكهيد مارتن" و"رايثيون تكنولوجيز" الموردين الرئيسيين للرادارات والقاذفات والصواريخ الاعتراضية التي يتكون منها نظام باتريوت.

وتتزامن الصفقة مع خطط أميركية بخفض عدد بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية في السعودية، وإعادة انتشار للقوات الأميركية في المنطقة.

وكان مسؤول أميركي بالبنتاغون قد صرح للحرة في أول مايو، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن قادة الأركان في قيادة المنطقة الوسطى "سانتكوم"، يراجعون خططا ضمن استراتيجية الردع ضدّ إيران، تقضي بخفض عدد بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية داخل أراضي المملكة.

وأضاف المسؤول أن المراجعة الحاصلة لاستراتيجية الردع ضد مخاطر إيران الصاروخية، إنما تتم بالتنسيق المباشر والمتناسق مع الرياض، ومع قادة دول خليجية أخرى، مشيرا إلى أن المراجعة روتينية وتحصل دوريًا في إطار تفعيل القدرات الوقائية والاستباقية فيما لو دعت الحاجة. 

وأشار المسؤول إلى أن سحب هذه البطاريات، وغالبيتها نُشرت عقب هجماتٍ تعرض لها مطار الرياض وشركة "أرامكو"، سيترافق مع خفض في عدد القوات الأميركية، بين 800 الى 2000 جنديّ، ومن دون إعطاء أي تفاصيل متعلقة بالمكان والزمان.