مدينة تدمر
مدينة تدمر

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم الدولة الإسلامية داعش فجر السبت سجن تدمر، الذي يشكل أحد أسوأ السجون السورية.

وقال المرصد إن "تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد فجر سجن تدمر بريف حمص الشرقي، عقب قيامه بزرع عبوات ناسفة داخل السجن وفي محيطه، ما أدى إلى دمار في أجزاء واسعة من السجن".

وذكر المرصد أنه قبل سقوط تدمر في يد داعش نقلت القوات السورية المعتقلين داخل سجن المدينة إلى سجون أخرى في سورية.

وسيطر داعش على مدينة تدمر الأثرية قبل 10 أيام، وسط مخاوف دولية من إقدام التنظيم المتشدد على تدمير آثار المدينة.

تحديث (17:46 تغ)

قتل 71 شخصا في قصف جوي بالبراميل المتفجرة للجيش السوري، السبت، على مناطق في مدينة حلب وريفها شمال سورية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "71 مدنيا قتلوا بقصف ببراميل متفجرة ألقتها طائرات الجيش السوري صباح السبت على مدينة الباب في ريف حلب"، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وعلى حي الشعار في شرق مدينة حلب الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.

وأضاف المرصد أن العشرات أصيبوا بجروح.

قتلى في صفوف داعش

وفي غضون ذلك، نفذ مسلحو داعش الجمعة هجوما عسكريا على عدة بلدات في ريف حلب الشمالي، بهدف فرض السيطرة على مدينة صوران، لكن مقاتلي المعارضة تصدوا لهجوم التنظيم.

وذكرت "شبكة سورية مباشر" أن داعش تمكن من فرض سيطرته على بلدة التقلي، وشن هجوما عسكريا واسعا على محوري التقلي وصوران، وسيطر على ثلاثة مبان على أطراف مدينة صوران.

وأضافت أن أكثر من 20 من عناصر داعش قتلوا في الاشتباكات التي دارت في محيط صوران، فضلا عن أسر عنصرين في محيط قرية الحصية، فيما قتل ثلاثة عناصر من مقاتلي المعارضة.

وقد استعاد مقاتلو المعارضة السيطرة على قرية غرناطة والوحشية ومعمل قرة خوجة، وفقا لذات المصدر.

وذكرت مصادر ميدانية أن أهالي بلدة صوران بدأوا بالنزوح إلى مناطق أخرى في ريف حلب الشمالي، إثر الاشتباكات والتخوف من تقدم المتشددين في البلدة.

المصدر: وكالات

مجلس الأمن الدولي- أرشيف
مجلس الأمن الدولي- أرشيف

أعرب وزراء داخلية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الجمعة عن قلقهم من أن بعض الدول لا تبذل جهودا كافية لمنع مواطنيها من السفر الى الخارج والانضمام إلى جماعات متشددة مثل تنظيم الدولة الاسلامية داعش في سورية والعراق.

وكان مجلس الامن تبنى قرارا في أيلول/سبتمبر الماضي في اجتماع رأسه الرئيس باراك أوباما يطالب كل الدول بأن "تمنع وتقمع" عمليات تجنيد وسفر مقاتلين متشددين للمشاركة في الحروب الأجنبية.

لكن المجلس قال في بيان تم إقراره بالإجماع إن النتائج حتى الأن لم تكن مثالية. وأشار إلى "مخاوف خطيرة" من أن بعض الدول لا تقدم للسلطات الوطنية الأخرى معلومات عن الركاب سلفا بينما لم تجرم العديد من الدول حتى الآن محاولات الانضمام أو المساعدة أو تمويل الارهاب.

وقالت مجموعة خبراء من الامم المتحدة هذا الأسبوع إن هناك 25 ألف أجنبي على الأقل من أكثر من 100 دولة يقاتلون في منظمات مختلفة مرتبطة بتنظيم القاعدة على مستوى العالم.

وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي جي جونسون لمجلس الامن إن "هناك المزيد من العمل الذي يتعين انجازه".

وأضاف "هناك حاجة لعمل المزيد لتعزيز النظم القانونية متى دعت الحاجة وخاصة لتجريم نوايا السفر كمقاتلين إرهابيين أجانب لارتكاب أعمال إرهابية، وعمل ذلك بأسرع ما يمكن."

وفي تقرير جديد حددت لجنة مكافحة الارهاب التابعة للامم المتحدة مجموعة من "الاجراءات التي لها أولوية" التي يجب ان تتخذ ومن بينها تلك التي أوجزها جونسون.

المصدر: وكالات