رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس
رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء أمام مجلس الشيوخ مقتل 110 فرنسيين في العراق أو سورية بينهم تسعة قضوا في هجمات انتحارية في العراق.

وقال فالس إن "أكثر من 860 شخصا أقاموا في هذين البلدين. 471 يقيمون فيهما حاليا وتم إحصاء مقتل 110، أي بزيادة 10 أشخاص عما كان عليه العدد قبل شهرين".

وأوضح فالس أن عدد الفرنسيين أو "الأشخاص المقيمين في فرنسا" الضالعين "في الجهاد في سورية أو العراق" هو حاليا 1730، لافتا إلى أن هذا العدد "تجاوز الضعف خلال عام".

وأدلى رئيس الوزراء بهذه الحصيلة في إطار عرضه مشروع قانون حول الاستخبارات يناقشه البرلمان الفرنسي.

وأكد فالس أن هذا المشروع "سيركز على الأشخاص الذين يشكلون تهديدا فعليا لأمننا".

وتنتقد عدة منظمات غير حكومية مشروع القانون الحكومي، الذي يأتي بعد اعتداءات كانون الثاني/يناير في باريس، معتبرة أنه يمس بالحريات الفردية في فرنسا.

 

المصدر: وكالات

جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد تفشيا فيروسيا جديدا بمرض إيبولا
جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد تفشيا فيروسيا جديدا بمرض إيبولا

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية اندلاع تفش جديد لوباء إيبولا، فيما تكافح البلاد للقضاء على مرضي الحصبة وكوفيد-19، وجميعها أمراض فيروسية سريعة الانتشار والعدوى.

ورصد التفشي الجديد لإيبولا في مدينة مبانداكا الشمالية الغربية، وهي عاصمة مقاطعة إكواتور،  التي تعد مركزًا رئيسيًا للتجارة والسفر وتأوي أكثر من مليون شخص.

ويوم الاثنين أكد المسؤولون تفشي المرض بعد كشف ست حالات حتى الآن (ثلاث مؤكدة، وثلاث محتملة)، أربع منها لقيت حتفها، فيما يجري علاج حالتين. 

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن المسؤولين يتوقعون العثور على مزيد من الحالات مع تصاعد الاستجابة لتفشي المرض.

ويعد التفشي الحالي لإيبولا الحادي عشر في الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف إيبولا في البلاد عام 1976.

ويستبعد المسؤولون الصحيون وجود علاقة بين التفشي الحالي والآخر الجاري منذ أغسطس 2018 على الجانب الشرقي من البلاد في مقاطعات شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري، ويشمل 3،463 حالة، بينها نحو 2،280 حالة وفاة.

وقال الدكتور ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، في بيان، إن تفشي إيبولا الجديد في الكونغو الديمقراطية "يحدث في وقت صعب". 

فالدولة تواجه أكبر تفش للحصبة في العالم بعد رصد أكثر من 369 حالة إصابة، و 6797 حالة وفاة، منذ عام 2019.

أما بالنسبة لكوفيد-19، فقد سجلت البلاد حتى الآن ما لا يقل عن 3195 حالة إصابة و72 حالة وفاة.

وقال مويتي "نظرًا لقرب هذا التفشي الجديد من طرق النقل المزدحمة والدول المجاورة المعرضة للخطر، يجب علينا التحرك بسرعة".

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها سوف ترسل فرق إضافية للمساعدة في الجهود الجارية لمكافحة هذه الأوبئة.

وينتقل فيروس إيبولا من شخص لآخر عن طريق السوائل الجسدية، ومعدل الوفيات به يتراوح بين 25 و90 في المئة.

وأكبر تفش لأيبولا وقع بين عامي 2014-2016 في دول ليبيريا وسيراليون وغينيا بغربي أفريقيا وقد تسبب في إصابة 28 ألف شخص ووفاة 11 ألفا منهم.