مجلس الأمن الدولي- أرشيف
مجلس الأمن الدولي- أرشيف

انتقد مجلس الأمن الدولي بشدة الأربعاء قرار جنوب السودان طرد منسق المساعدة الإنسانية في الأمم المتحدة توبي لانزر، معتبرا أن خطوة جوبا مناقضة تماما لمصلحة شعبها.

واعتبر لانزر شخصا غير مرغوب فيه في 29 أيار/مايو بعد أن أكد أن البلاد على وشك الانهيار بسبب النزاع الدامي الذي تشهده منذ 18 شهرا.

وأوضح مجلس الأمن أن طرد موفده يأتي بعد تحذير من برنامج الأغذية العالمي الذي يرى أن جنوب السودان على شفير أخطر مجاعة منذ استقلاله في 2011.

وقال مجلس الأمن في إعلان تم تبنيه بالإجماع إن قرار طرد منسق المساعدات الانسانية "يدل على عدم مبالاة بالبؤس الذي يعيشه شعب جنوب السودان وبالدور الأساسي الذي تضطلع به الأسرة الدولية خصوصا الأمم المتحدة لتسوية هذه الأزمة الانسانية وإعطاء أمل للشعب".

وهددت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بفرض عقوبات على أولئك الذين يهددون السلام والاستقرار في جنوب السودان.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دان الاثنين هذا القرار ودعا جوبا إلى العودة عنه فورا.

والثلاثاء، اعتبرت الولايات المتحدة أن قرار الطرد "إهانة للأسرة الدولية تدل على ازدراء تام لمعاناة" شعب جنوب السودان.

وكان يفترض أن يتولى لانزر البريطاني، الذي عين منسقا لجنوب السودان في 2012، قريبا منصب المنسق الاقليمي الانساني للأمم المتحدة لدول الساحل.

وتعد الأزمة الانسانية في جنوب السودان من أخطر الأزمات التي يتعين على الأمم المتحدة معالجتها مع حوالى 2.5 مليون شخص يحتاجون إلى الغذاء.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

مسؤولون في منظمة أطباء بلا حدود يصفون خطورة الأوضاع في جنوب السودان
مسؤولون في منظمة أطباء بلا حدود يصفون خطورة الأوضاع في جنوب السودان

صدت دبابات قوات حكومة جنوب السودان تدعمها المروحيات المقاتلة المتمردين من بلدة نفطية رئيسية، بحسب ما أظهرت صور التلفزيون الرسمي الجمعة، فيما دانت الأمم المتحدة ما سمته "كارثة صنعها الإنسان".

وعرض التلفزيون صور الدبابات تطلق النار فيما تحوم مروحية عسكرية يعتقد أنها تعود للجيش الأوغندي الذي يقاتل إلى جانب القوات الحكومية، فوق بلدة "ميلوت" المحترقة في ولاية النيل الأعلى النفطية الشمالية.

وقال رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الجمعة إن الأهالي "يعانون بسبب كارثة صنعها الانسان بالكامل".

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة مما سمته "تصاعد واستمرار استخدام العنف ضد المدنيين" في ثلاث ساحات معارك في ولايات الوحدة وأعالي النيل وجونقلي في الشمال والشرق.

واندلع القتال في كانون الأول/ديسمبر 2013 عندما اتهم رئيس جنوب السودان سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بمحاولة الانقلاب عليه، ما أدى إلى اندلاع عمليات القتل والانتقام في أنحاء البلاد.

وأطلق المسلحون الأسبوع الماضي هجوما مضادا واسعا شمال مالاكال عاصمة ولاية أعالي النيل والبوابة إلى ما تبقى من حقول النفط في البلاد.

واضطرت منظمة أطباء بلا حدود إلى الخروج من مستشفاها في بلدة لير في ولاية الوحدة الجنوبية والانسحاب من قواعد الأمم المتحدة في مالاكال وميلوت.

وفي جونقلي اكتشف فريق منظمة أطباء بلا حدود أن بلدة نيو فانغاك "دمرت تماما وأحرقت الأشجار والمنازل بشكل تام، فيما دمرت المدارس تدميرا تاما"، بحسب رئيس بعثة المنظمة في تلك المنطقة بول كريتشلي.

وأضاف كريتشلي أن "المستشفى الذي يعتبر واحدا من المنشآت الصحية الرئيسية في الجزء الشمالي من الولاية، دمر تماما".

وقالت منظمة العفو الدولية الجمعة إن باحثيها "سجلوا ووثقوا وقوع عنف شديد".

المصدر: وكالات