جيب بوش
جيب بوش

يرتقب أن يعلن الجمهوري جيب بوش رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية في 15 حزيران/يونيو الجاري، فيما أعلن الجمهوري الآخر ريك بيري رسميا الخميس دخوله السباق. 

وسيعلن بوش ترشحه في خطاب يلقيه في قاعة كندال بجامعة ميامي داي في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا. وكتب على حسابه في موقع تويتر "آمل في أن تنضموا إلي جميعا للمشاركة في يوم مميز".

​​​

وسيقوم حاكم فلوريدا السابق، الذي يتصدر حتى قبل إعلان ترشحه رسميا استطلاعات الرأي لدى الجمهوريين، الأسبوع المقبل بجولة أوروبية تشمل ألمانيا وبولندا واستونيا.

وبإضفاء الصفة الرسمية على حملته، يوسع بوش قليلا لائحة المرشحين للانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري.

يذكر أن بوش، البالغ من العمر 69 عاما،​ شقيق وابن الرئيسين الأميركيين السابقين.

بيري يدخل السابق الرئيسي من جديد

ريك بيري

​​في السياق ذاته، أعلن بيري، الذي حكم ولاية تكساس 14 عاما، الخميس ترشحه رسميا للمرة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة في 2016.

وبدأ بيري، البالغ من العمر 65 عاما، حملته الجديدة برسالة فيديو وعد فيها "بالقيام بكل ما يتعين القيام به أيا تكن المخاطر والعواقب".

وكان بيري قد انسحب من السياق الرئاسي في عام 2012 بعد تفوهه ببضع هفوات مدوية خلال مناظرات تلفزيونية مع مرشحي الحزب الجمهوري الآخرين.

 

المصدر: وكالات

هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

كشف استطلاع للرأي الأميركي أن النظرة الإيجابية التي تحظى بها هيلاري كلينتون، أبرز المرشحين الديموقراطيين للانتخابات الرئاسية لعام 2016، تراجعت بشكل قياسي خلال الفترة الأخيرة.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته شبكة CNN وشركة أبحاث ORC، فإن شعبية كلينتون، تراجعت على صعيد عدد من المؤشرات الأساسية، منذ إعلان دخولها السباق إلى البيت الأبيض في نيسان/أبريل الماضي. 

ويرى 57 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع، أن وزيرة الخارجية السابقة ليست جديرة بالثقة. ويعتقد 53 في المئة أن كلينتون لا تهتم بأشخاص مثلهم، في حين كانت النسبة في تموز/يوليو الماضي 47 في المئة. 

ويشعر نصف الأميركيين بأن كلينتون لا توحي بأنها قادرة على القيادة، مقابل 42 في المئة في آذار/مارس الماضي.

أما عندما قورنت كلينتون بأبرز المرشحين الجمهوريين، فكان الهامش ضيقا بينها وبينهم، أكثر من أي فترة سابقة.

وشارك في الاستطلاع 433 ديموقراطيا ومستقلا يميل للحزب الديموقراطي، و483 جمهوريا ومستقلا يميل إلى الحزب الجمهوري، مع هامش خطأ يزيد أو يقل عن ثلاثة في المئة.

 

المصدر: CNN