الصحافي ستيفن سوتلوف (يرتدي الخوذة) في ليبيا عام 2011
الصحافي ستيفن سوتلوف (يرتدي الخوذة) في ليبيا عام 2011

أفاد البيت الأبيض الخميس بأنه سيعلن قريبا تغييرات في السياسة التي تتبعها الحكومة للإفراج عن الرهائن الأميركيين.

وعكفت الإدارة الأميركية خلال الفترة الماضية على البحث عن وسائل لمعالجة قضية الرهائن المحتجزين في الخارج، خاصة بعد الانتقادات التي تعرضت لها الحكومة إثر مقتل رهائن على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأمر الرئيس باراك أوباما قبل فترة بمراجعة شاملة للسياسة التي تنظم جهود الإفراج عن الأميركيين المحتجزين لدى الجماعات الإرهابية بالخارج.

وكان تنظيم داعش المتشدد أعدم الصيف الماضي الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف وعامل الإغاثة البريطاني ديفيد هابنز وزميله ألان هينينغ قبل ذبح الرهينة الأميركي الثالث بيتر كاسينغ.

وللإشارة، ترفض الولايات المتحدة دفع فدية للإفراج عن الرهائن، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة وانتقادات من قبل عائلات الرهائن الذي اعتبروا أنه كان بالإمكان إنقاذ هؤلاء وضمان عودتهم سالمين إلى أهاليهم.

 

المصدر: وكالات

هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية
هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية

حذرت مديرية الإنترنت الوطنية الإسرائيلية الأربعاء، من هجمات سيبرانية قريبا، بعد أيام من هجوم تابع لإيران.

وقال رئيس المديرية، يغال أونا، إن "شتاء سيبرانيا" مقبل، وذلك خلال مؤتمر عقدته شركة "سايبرتك" ونقلت ملخصه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ولم يؤكد أونا أو ينف أخبارا مفادها أن إسرائيل أطلقت هجوما سيبرانيا ضد ميناء شهيد رجائي في 9 مايو الماضي، إلا أنه حذر إيران من أي هجوم سيبراني ضد البنية التحتية المدنية الإسرائيلية في المستقبل.

وأضاف أونا "سنتذكر الشهر الماضي، مايو 2020، كنقطة تحول في تاريخ الحرب السيبرانية الحديثة، ما واجهناه هنا في إسرائيل، محاولة الهجوم، المتزامن والمنظم، الذي استهدف البنية التحتية للمياه".

وتعرضت المئات من المواقع الإسرائيلية إلى هجمات شنها قراصنة مرتبطون بإيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقفها عن العمل واستبدال محتواها برسالة تهدد إسرئيل بـ "الدمار".

ومن بين المواقع المتضررة، موقع منظمة "الحفاظ على بحيرة طبرية"، التي تعتبر مصدرا أساسيا للمياه في إسرائيل، بحسب موقع "راديو فردا".

ونشرت رسالة باللغة الإنكليزية والعبرية على المواقع المتضررة تقول "العد التنازلي لدمار إسرائيل قد بدأ منذ زمن طويل"، وقد نشرها مجموعة تدعى بـ "قراصنة المخلص".

وعلق أونا على هذه الهجمات بقوله "إذا كانت هذه الهجمات ناجحة، لكنا نواجه الآن ضررا ونقصا كبيرا في المياه، ونحن وسط أزمة فيروس كورونا".

وأشار أونا إلى أنه لو كان الهجوم الإلكتروني قد نجح في خلط المياه بمواد كيماوية عديدة بنسب خاطئة، لكان الأمر "مضرا وكارثيا" على حد وصفه.

وأوضح أونا أن الهجوم لم يتبناه طرف أو اثنين، وإنما طيف واسع من الهجمات التي استهدفت قطاع الطاقة والمياه.

"إذا وقفنا دون حراك، سنخسر خلال الهجمات المقبلة، لدينا تدابير مضادة عند وقوع الهجمات، لكن منع الضرر هو هدفنا ومهمتنا"، يقول رئيس المديرية.

وأضاف أونا "نحن الآن في منتصف عملية التحضير لشيء للمرحلة المقبلة، لأنها ستأتي لا محالة. وقد قررنا تخفيفها والتغلب عليها. لكني أخشى أن تكون هذه فقط علامة على أول هجوم كبير ضمن عصر جديد على الأهداف الإنسانية".

ووصف أونا الهجمات المنتظرة بقوله "الشتاء السيبراني قادم، وهو قادم بشكل أسرع مما كنت أتوقع، نحتاج أن نتكاتف ضد الهجمات المقبلة، مستوى الهجمات القادمة سيكون أكثر تعقيدا وفتكا".