موقع الحادث
موقع الحادث

أعلنت شرطة مدينة دالاس السبت مقتل مسلح هاجم مقرا لها بالرصاص بعد عملية تعقبه.

وكان مسؤول في الشرطة قد رجح مصرع المسلح في سيارته على يد قناص لديها، لكن أي تأكيد رسمي لم يرد حول ما إذا كانت الرصاصة قد قتلت المهاجم أو شلت حركته داخل سيارته.

وقال محققون في وقت سابق إن رجال الأمن يستعينون بكاميرا آلية لمعرفة ما إذا كان المهاجم قد قتل فعلا.

ورجحت شرطة دالاس أن يكون الرجل قد تصرف بشكل منفرد.

وهاجم المسلح مقر الشرطة الرئيسي في دالاس صباح السبت وأطلق أعيرة نارية من سيارة فان مصفحة، قبل أن يلوذ بالفرار وطاردته عناصر من الأمن.

تحديث  (16:54ت.غ)

قالت الشرطة في مدينة دالاس الأميركية إن مجهولين أطلقوا النار من سيارة فان مصفحة على مقرها، في وقت مبكر من صباح السبت، قبل أن يسرعوا مبتعدين تتعقبهم سيارات الشرطة.

وأضافت أنها عثرت أيضا على عبوة ناسفة خارج مبنى الشرطة.

وقالت شرطة دالاس في تغريدة على موقع "تويتر" إن إطلاق النار حدث في الساعة 12:27 صباحا بالتوقيت المحلي.​​

​​​وقال قائد شرطة دالاس ديفيد براون للصحافيين إن شهودا ذكروا أن ما يصل إلى أربعة مشتبه بهم ضالعون في الحادث.

وأوضح براون أن الشرطة حضرت إلى مكان الهجوم بعد تلقيها تقارير عن إطلاق نار من أسلحة آلية وحينها صدمت السيارة الفان سيارة الأمن وفتح شخص واحد على الأقل النار، قبل أن تغادر المركبة المكان مسرعة وتعقبتها سيارات الشرطة بعد رد عناصر الأمن بإطلاق النار بدورهم.

وأشار براون إلى أن السيارة الفان توقفت في موقف للسيارات خاص بمطعم للمأكولات السريعة على بعد 16 كيلومترا من دالاس، حيث جرى تبادل آخر لإطلاق النار.

وأضاف أن مفاوضي الشرطة على اتصال منذ ذلك الوقت بأحد المشتبه بهم داخل الفان قال إنه يدعى جيمس بولوير.

وقال براون إن المشتبه به أبلغهم أن الشرطة ألقت القبض على ابنه واتهمته بالإرهاب قبل أن يهدد "بتفجيرنا".

العثور على عبوة ناسفة

وكشف براون أن الشرطة عثرت على أربع حقائب ملقاة حول مقر الشرطة كانت إحداها على الأقل تحتوي على عبوة ناسفة، مشيرا إلى أنه جرى إخلاء السكان القاطنين حول المكان من منازلهم.

وقال براون إن العبوة الناسفة انفجرت في وقت لاحق أثناء محاولة إنسان آلي تابع للشرطة نقلها.

وقالت الشرطة إنه جرى العثور على لفافة مريبة أسفل شاحنة تابعة للشرطة في موقف سيارات الشرطة كما عثر على لفافة أخرى في صفيحة القمامة قرب مركز آخر للشرطة في المدينة.

وأضاف براون أنه لم يصب أي عنصر في الشرطة خلال الاشتباكات، لكن المشتبه به الذي يفاوض الشرطة قال إنه أصيب.

وهنا فيديو مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شرطي وهو يقترب من السيارة سوداء اللون وبيده بطارية للإضاءة في الوقت الذي توقفت فيه سيارتا شرطة خلف السيارة الفان:

​​​

المصدر: وكالات/ وسائل إعلام أميركية

ترامب يوجه اتهامات للصين بشأن هونغ كونغ
ترامب يوجه اتهامات للصين بشأن هونغ كونغ

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات من البيت الأبيض الجمعة أنه وجه إدارته ببدء إلغاء الإعفاءات الممنوحة لهونغ كونغ، وذلك في رد فعل على القانون الصيني حول الأمن القومي المثير للجدل الذي تريد بكين تطبيقه هناك.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الخارجية الأميركية ستعمل على مراجعة سياسات السفر إلى هونغ كونغ بسبب "الخطر المتزايد للرقابة"، مضيفا أنه سيوعز بدراسة الإجراءات المختلفة التي تتخذها الشركات الصينية المدرجة ضمن سوق الأسهم الأميركية.  

وقال ترامب إن الصين "لم تلتزم بكلمتها" حول الحكم الذاتي في هونغ كونغ، واصفا تحركها الأخير لها بأنه "مأساة لشعب هونغ كونغ والصين والعالم".

وتقود الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا حملة ضد القانون الذي يعاقب على الأنشطة الانفصالية "الإرهابية" والتمرد على سلطة الدولة والتدخل الأجنبي في هونغ كونغ.

وتعتبر هذه الدول أنها محاولة صينية لإسكات المعارضة هناك وتقييد الحريات.

وجاء مشروع القانون بعد خروج تظاهرات حاشدة في هونغ كونغ عام 2019 ضد التوغل السياسي الصيني وعزّزت تيارا مؤيدا للديموقراطية كان مهمشا في الماضي.

وجاء تصويت البرلمان الصيني الخميس على المشروع بعد بضع ساعات من إلغاء الولايات المتحدة الوضع الخاص الذي تمنحه لهونغ كونغ، ما يمهد لإلغاء الامتيازات التجارية الأميركية الممنوحة للمنطقة المستقلة.

وفسّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هذا القرار بأن الصين لم تعد تعطي المنطقة "قدرا كبيرا من الحكم الذاتي" كما كان مقررا في الاتفاقية الصينية البريطانية الموقعة قبل إعادة هونغ كونغ إلى الصين.

وبموجب مبدأ "بلد واحد. نظامان"، تتمتع هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة، باستقلالية واسعة النطاق وحرية تعبير وقضاء مستقلّ، منذ إعادتها إلى الصين عام 1997.

لكن القانون المشار إليه أثار تساؤلات حول هذه الاستقلالية. واتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا خلال مناقشة غير رسمية في مجلس الأمن الدولي للمسألة بكين بانتهاك التزاماتها وعبّرت عن "قلقها العميق" حيال هذا القانون الذي "سيحدّ من حريات الشعب" و "سيُضعف... بشكل مأساوي الاستقلالية والنظام اللذين جعلا (المنطقة) مزدهرة إلى هذا الحدّ".

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه في حال لم تتراجع بكين، ستغيّر لندن الشروط المرتبطة بـ "جواز السفر البريطاني لما وراء البحر" الذي سُلّم لسكان هونغ كونغ قبل إعادة المنطقة للصين عام 1997، ويوفر لهم امتيازات.