أطفال سوريون في أحد مخيمات اللاجئين بلبنان
أطفال سوريون في أحد مخيمات اللاجئين بلبنان

نددت منظمة العفو الدولية الاثنين بما وصفته بـ"التقاعس المخزي" للمجتمع الدولي عن مساعدة اللاجئين في العالم، وطالبته بتغيير طريقة تعامله مع "أسوأ أزمة لجوء" يشهدها العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وأشارت المنظمة في تقرير أطلقته الاثنين من بيروت بعنوان "أزمة اللجوء العالمية: مؤامرة قوامها الإهمال"، إلى "المعاناة المروعة التي يعيشها ملايين اللاجئين من لبنان إلى كينيا ومن بحر جزر الاندمان إلى المتوسط"، داعية إلى إجراء "تغيير جذري في طريقة تعامل العالم مع قضية اللاجئين". 

وقال الأمين العام للمنظمة سليل شيتي "جاءت استجابة المجتمع الدولي لهذه التحديات في شكل تقاعس مخز مع الأسف"، ودعا إلى التوقف عن "إعادة اللاجئين الوافدين عبر القوارب من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

ووفق التقرير، فإن أكثر من أربعة ملايين لاجئ ولاجئة هربوا من سورية، يتواجد 95 في المئة منهم في بلدان الاستضافة الرئيسية الخمسة وهي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وحذرت المنظمة من أن هذه البلدان "تعاني الكثير للتكيف مع الأوضاع الناجمة عن ضغط تواجد اللاجئين على أراضيها".

ويأتي إطلاق التقرير قبل أيام من اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف يوم السبت 20 حزيران/ يونيو الحالي، وسط زيادة في حوادث الغرق لقوارب تقل لاجئين هاربين من مناطق الصراع إلى دول أوروبية، وارتفاع أعداد اللاجئين السوريين جراء النزاع المسلح بين الحكومة السورية والمعارضة.


المصدر: وكالات

مهاجرون غير شرعيون بعد إغاثتهم قرب السواحل الإيطالية
مهاجرون غير شرعيون بعد إغاثتهم قرب السواحل الإيطالية

أنقذت سفن صيد تونسية الجمعة نحو 80 مهاجرا غير شرعي أبحروا من سواحل ليبيا باتجاه ايطاليا لكن مركبهم أضاع وجهته خلال الإبحار.

وقال مسؤول بالحرس البحري لوكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاث سفن صيد أنقذت المهاجرين الذين أبحروا من شاطئ مدينة زوارة الليبية الواقعة على بعد 60 كلم من الحدود التونسية.

وكانت تونس قد أنقذت 178 مهاجرا في 13 ابريل/نيسان الحالي و169 آخرين في مارس/آذار الماضي.

ويستغل مهربو أشخاص حالة الفوضى العارمة في ليبيا لتنظيم رحلات هجرة غير شرعية نحو سواحل جنوب أوروبا وخصوصا ايطاليا.

وأصبح البحر الأبيض المتوسط في السنوات الأخيرة الطريق الأكثر خطورة بين الطرق البحرية الرئيسية الأربع التي يستخدمها اللاجئون والمهاجرون في العالم. والطرق الثلاثة الأخرى هي طريق جزر البهاماس والبحر الكاريبي والبحر الأحمر وخليج عدن وخليج البنغال.

وحسب المفوضية السامية للاجئين، فإن نحو 1800 مهاجر قتلوا في البحر المتوسط منذ بداية هذا العام، مقارنة بعددهم خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الماضي وهو أقل من 100.

المصدر: وكالات