إحدى المناطق التي يتمركز فيها مقاتلو حزب الله في عرسال- أرشيف
إحدى المناطق التي يتمركز فيها مقاتلو حزب الله في عرسال- أرشيف

ازدات حدة المعارك بين حزب الله ومقاتلي جبهة النصرة في جرود بلدة عرسال في لبنان الاثنين، بعد أن شهدت المنطقة هدوء نسبيا في الأيام الماضية.

وأفادت مصادر عسكرية بتقدم حزب الله عند نقطة الزمراني، وهي معبر غير مشروع بين لبنان وسورية.

وعصر الأحد، تفقد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مواقع الحزب في جرود القلمون، ولا سيما المواقع المتقدمة، وظهر قاسم بثياب القتال وقد ارتدى سترة واقية من الرصاص. 

وبحسب مصدر مقرب من الحزب، فإن عدد قتلاه في معركة القلمون التي بدأت قبل خمسة أسابيع، بلغ 65 قتيلا، فيما وصل عدد قتلى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش إلى نحو 200، وفق المصدر ذاته.

ويعتبر سلاح الصواريخ الأكثر استعمالا في المعارك التي تدور في جبال يصل ارتفاعها إلى 2000 متر عن سطح البحر.

يشار إلى أن مدفعية الجيش اللبناني قامت بدورها الليلة الماضية بقصف مواقع مسلحي المعارضة السورية في جرود وعرسال ورأس بعلبك، بعدما لاحظت تحركات قبالة مواقع للجيش.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

المصدر: راديو سوا

مقاتلون عند الجانب السوري من جبال القلمون- أرشيف
مقاتلون عند الجانب السوري من جبال القلمون- أرشيف

تراجعت الأربعاء حدة الاشتباكات بين حزب الله اللبناني وتنظيم الدولة الاسلامية داعش على الحدود الشرقية للبنان، بعدما أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من كلا الجانبين.

واندلعت المواجهات الثلاثاء إثر شن داعش هجوما على مواقع تابعة لحزب الله بالقرب من جرود القاع في السلسلة الشرقية للحدود اللبنانية المتاخمة لجبال القلمون. وأوقعت الاشتباكات 12 قتيلا في صفوف داعش و10 قتلى في صفوف حزب الله الذي أعلن تدمير آليات للتنظيم المتشدد ومنعه من تحقيق أهدافه.

وكان حزب الله قد أكد أنه بات يسيطر على نحو 300 كيلومتر مربعا من الجرود اللبنانية كانت التنظيمات السورية المتشددة، وأبرزها جبهة النصرة، تحتلها، متعهدا بمواصلة القتال في المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة تلك التنظيمات في جرود عرسال ورأس بعلبك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

المصدر: راديو سوا