جنود أتراك على الحدود السورية قرب تل أبيض
جنود أتراك على الحدود السورية قرب تل أبيض

اعتبرت الحكومة التركية أن تقدم الأكراد وسيطرتهم على مناطق حدودية كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، أبرزها تل أبيض التابع لمحافظة الرقة، يأتي في إطار عمليات تطهير عرقي ضد العرب والتركمان في تلك المناطق.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت آرينتش إن هناك علاقة غريبة بين داعش وقوات كردية موجودة في تل أبيض تعمل على طرد العرب والتركمان من أراضيهم وملئها، بآخرين بهدف توحيد مناطقهم.

وأوضح أن تركيا لن تسمح بإنشاء كيان يهدد أمنها القومي.

وحمل المسؤول التركي الرئيس السوري بشار الأسد، مسؤولية ما يحدث في سورية، ما أدى حسبه إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن سيطر المقاتلون الأكراد بشكل كامل على مدينة تل أبيض، بعد طرد داعش منها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تركيا ربيع الصعوب:

​​

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعرب الأحد عن قلقه من تقدم القوات الكردية في منطقة تل أبيض في شمال سورية، واصفا هذا التطور بأنه تهديد لأمن تركيا.

وقال أردوغان إن هذه التطورات مؤشر سلبي قد يؤدي إلى إنشاء "كيان" يهدد حدود تركيا، مشيرا إلى أن التقدم الكردي على الأرض في سورية يترافق مع استهداف للعرب والتركمان.

المصدر: راديو سوا

مقاتلون أكراد قرب تل أبيض
مقاتلون أكراد قرب تل أبيض

فرضت وحدات حماية الشعب الكردية سيطرتها الكاملة على مدينة تل أبيض فجر الثلاثاء، وذلك بعد معارك طاحنة انتهت بانسحاب من تبقى من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش من المدينة التابعة لمحافظة الرقة.

وفر عناصر داعش نحو القرى الغربية والجنوبية الغربية في محيط المدينة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي أشار إلى أن تقدم الوحدات الكردية في المنطقة جاء بدعم من فصائل عربية معارضة وغطاء جوي من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وللمدينة السورية أهمية استراتيجية، إذ أن قربها من الحدود مع تركيا جعلها ممرا لعبور عناصر داعش من وإلى تركيا. وبهذا التطور الميداني، سيضطر عناصر التنظيم المتشدد في دير الزور والرقة إلى اجتياز مئات الكيلومترات عبر حلب للوصول إلى الحدود التركية.

وأفاد قادة ميدانيون، بأن القوات الكردية والفصائل المتحالفة معها تمشط مناطق المدينة بحذر لوجود عدد كبير من الألغام والسيارات الملغومة التي وضعها داعش، لإعاقة تقدم الأكراد.

وبدأ المقاتلون الأكراد والمسلحون السوريون تقدمهم باتجاه تل أبيض في 11 حزيران/يونيو، وسيطروا على معظم أجزاء المدينة الاثنين.

 

المصدر: وكالات/ راديو سوا