رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباش خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح برام الله
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباش خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح برام الله

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء استعداده لقبول مشروع القرار الذي تعده فرنسا في مجلس الأمن الدولي بشأن استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال عباس خلال افتتاح اجتماع "المجلس الثوري لحركة فتح" برام الله إن السلطة ستقبل بالمشروع إذا لبى كل مطالبها وأبرزها رفض يهودية دولة إسرائيل، وقيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، ووضع إطار زمني للمفاوضات.

وأشار إلى أنه سيناقش هذا الموضوع مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي سيزور رام الله قريبا.

وحذر عباس من أن الجمود في العملية السياسية سيؤدي إلى نتائج "مدمرة".

وكان فابيوس قد أعلن الشهر الماضي مشروعا فرنسيا لحل الصراع أبرز ملامحه تحديد "جدول الزمني للمفاوضات وتعبئة الأسرة الدولية من أجل مساعدة الجانبين على التوصل إلى اتفاق."

المصدر: وكالات

جنود أميركيون في أفغانستان. ووقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاق سلام ينص على خفض أعداد القوات الأميركية خلال 135 يوما من 12 ألفا إلى 8600 جندي
جنود أميركيون في أفغانستان. ووقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاق سلام ينص على خفض أعداد القوات الأميركية خلال 135 يوما من 12 ألفا إلى 8600 جندي

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن الوقت قد حان لعودة الجنود الأميركيين العاملين في أفغانستان إلى بلدهم بعد 19 عاما من وجودهم هناك.

وأضاف في تغريدة أن القوات الأميركية تتصرف كقوة شرطة في أفغانستان، وليس كقوة مقاتلة.

ودعا ترامب إلى اتباع استراتيجية المراقبة لما يجري في أفغانستان وتنفيذ "ضربات كالرعد" إن لزم الأمر.

ميدانيا، لم يسجل ليل الثلاثاء الأربعاء أي اشتباك يذكر وتواصل النهار بالشكل نفسه. ومنذ أربعة أيام تشهد أفغانستان توقفا في المعارك وتراجعا كبيرا في مستوى العنف.

وبينما أفرجت السلطات الأفغانية الثلاثاء عن 900 سجين من طالبان بعد مئة آخرين قبل يوم واحد، على أمل التوصل إلى تمديد وقف إطلاق النار، لم تعلن الحركة موقفها رسميا في هذا الشأن.

وقال ناطق باسم طالبان سهيل شاهين مساء الثلاثاء إن "الإفراج عن 900 أسير من قبل الطرف الآخر هو تقدم جيد. الإمارة الإسلامية ستفرج قريبا عن عدد كبير من السجناء". والإمارة الإسلامية هو الاسم الذي أطلقته الحركة على أفغانستان خلال حكمها من 1996 إلى 2001.

وفي خطوة مفاجئة، أعلن المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، السبت بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

وعزز وقف إطلاق النار الآمال في التوصل لهدنة أطول تمهد لمباحثات سلام بين الحركة الجهادية والحكومة الأفغانية.  

والرئيس أشرف غني وافق على هذا العرض فورا وأعلن الاحد أنه سيتم "الإفراج عن عدد يصل إلى ألفي سجين من طالبان في مبادرة حسن نية"، حسبما صرح الناطق باسمه صديق صديقي.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف مقاتل من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة من دون أن تصادق عليه كابل.

وكانت كابل أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 سجين.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا شرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.