صورة جوية لمبنى البنتاغون
مبنى البنتاغون

اعتبر البنتاغون في تقرير رفعه إلى الكونغرس أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش هو اليوم في "مرحلة استطلاع أولية" في أفغانستان، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تقلق أيضا حركة طالبان التي تتخوف من تمدد التنظيم الجهادي على حسابها.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في تقريرها الذي سلمته للكونغرس الثلاثاء إن القوات الأميركية في أفغانستان رصدت "بعض المؤشرات على جهود تجنيد محدودة" قام بها داعش هناك.

وأضاف التقرير أن "بعض الافراد" الذين كانوا منضوين في جماعات إسلامية متشددة أخرى غيروا تسميتهم إلى "الدولة الاسلامية-ولاية خراسان"، ولكن هذا "التغيير في الماركة" هو "على الأرجح جهد" هدفه الحصول على اهتمام إعلامي وتمويلي وتجنيدي.

ولكن بداية التمدد هذه تقلق التحالف الدولي والحكومتين الأفغانية والباكستانية كما تقلق حركة طالبان نفسها، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن داعش "سيواصل على الأرجح محاولاته الرامية لتعزيز وجوده في أفغانستان خلال العام المقبل وسيسعى إلى منافسة" حركة طالبان وجماعات متمردة أخرى في هذا البلد.

وبحسب التحليل الأميركي لهذا الواقع فإن حركة طالبان لا تزال "مقاومة" لهذا المد وهي "تواصل محاولاتها الرامية لاقناع الأفغان بأن انتصاراتها الموقتة هي انتصارات استراتيجية".

ومن بين كل الجماعات التي تتشكل منها حركة طالبان فإن شبكة حقاني "تبقى مصدر الخطر الأكبر" على القوات الأميركية والافغانية على حد سواء، و"أداة حاسمة" لتنظيم القاعدة. وهذا الفرع القوي لحركة طالبان "ما زال قادرا على التخطيط لهجمات وتنفيذها" على الرغم من الضربات القاسية التي وجهها إليه مؤخرا الجيش الباكستاني، بحسب التقرير.

والثلاثاء حذر متمردو طالبان الأفغان زعيم داعش أبو بكر البغدادي من أي محاولة للتمدد في بلادهم، وذلك بعد اشتباكات دارت في شرق البلاد بين مقاتليهم وأخرين يقولون إنهم ينتمون إلى داعش.

المصدر: وكالات

 

(FILES) In this file photo taken on October 1, 2019 in Lille shows the logo of mobile app Instagram displayed on a tablet. -…
شعار تطبيق إنستغرام

يعتبر تضمين التغريدات والمنشورات من فيسبوك وتويتر أمرا شائعا بين المدونين والصحافيين، إلا أن استخدام هذه الخاصية في منصة إنستغرام، قد تضع مستخدمها تحت طائلة القانون.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفضت القاضية كاثرين فايلا، التماسا من مجلة "نيوزويك" الأميركية لإسقاط دعاوى قضائية رفعها المصور إليوت مكجوكين، بعدما استخدمت المجلة صورا له منشورة عبر حسابه على إنستغرام.

وأملت مجلة نيوزويك الحصول على حكم مماثل للحكم الذي حصل عليه موقع "ماشابل" في قضية مشابهة، إلا أن القاضية أوضحت أن أحكام وشروط إنستغرام لم توفر معلومات عن حماية حقوق الطبع والنشر لتضمين المنشورات أو خاصية Embed بالإنكليزية .

وبحسب موقع "ذا نكست ويب" المتخصص في التكنولوجيا، فإن إنستغرام يسمح برخصة لطرف ثالث للمحتوى الموجود على المنصة، ولكن ليس لتضمين المنشورات.

وهذا يعني أن الشخص الذي يود تضمين صورة من على إنستغرام، عليه أن يحصل أولا على إذن من الشخص الذي نشر الصورة أو صاحب المحتوى الأصلي.

وقالت الشركة في بيان إن الناس بحاجة إلى الحصول على الحقوق اللازمة لتضمين المحتوى، مضيفة "وفقا لسياسات منصتنا، نطلب أن يحصل الأشخاص على جميع الحقوق اللازمة من الآخرين قبل مشاركة المحتوى الخاص بهم".

وإذا أراد أصحاب المحتوى منع أي شخص من تضمين منشوراتهم، فسيتعين عليهم جعل حساباتهم خاصة، إلا أن هذا الإجراء قد لا يكون عمليا لجميع الأشخاص.

يذكر أنه لا يمكن الحصول على رخصة من صاحب المحتوى على إنستغرام إلا من خلال المراسلة المباشرة، أو معرفة الشروط الخاص به وذلك في حالة أنه نشرها بشكل عام عبر حسابه.