طفل سوري ينتظر عند معبر تركي في طريق عودته إلى مدينة تل أبيض السورية الحدودية
طفل سوري ينتظر عند معبر تركي في طريق عودته إلى مدينة تل أبيض السورية الحدودية

بدأ عدد من السوريين، الذين لجأوا إلى تركيا فارين من المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية داعش ووحدات حماية الشعب الكردية في مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا، بالعودة الأربعاء إلى المدينة.

وتأتي عودتهم عقب سيطرة الوحدات الكردية الكاملة على تل أبيض، التي تعد إحدى أهم بوابات تدفق مسلحي التنظيم من الجهة التركية، وطرد داعش منها.

واجتاز حوالي مئتي رجل وامرأة وطفل يحملون أمتعة قليلة معبر اقجه قلعة التركي صباح الأربعاء في طريقهم إلى المدينة.

وكانت المعارك في تل أبيض ومحيطها التي استمرت عدم أيام قد دفعت أكثر من 23 الف سوري إلى اللجوء لتركيا.

وقد سيطر الأكراد على المدينة صباح الثلاثاء بشكل كامل بمؤازرة غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

محاصرة حضر الدرزية

في غضون ذلك، يحاصر معارضون إسلاميون قرية حضر الدرزية في محافظة القنيطرة جنوب غرب البلاد حيث تدور معارك عنيفة بينهم وبين قوات الجيش السوري.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء باندلاع معارك عنيفة كانت بدأت الثلاثاء في الريف الشمالي للمحافظة.

وتمكن مقاتلو الكتائب الإسلامية وغيرها، حسب المرصد، من السيطرة على تلة جعلت القرية محاصرة تماما.

واستقدمت الكتائب المقاتلة التي تسيطر على القسم الأكبر من محافظة القنيطرة تعزيزات من مناطق أخرى قريبة.

المصدر: وكالات

Retired US basketball player Michael Jordan cries as he speaks during the "Celebration of Life for Kobe and Gianna Bryant"…
أسطورة كرة السلة الأميركي مايكل جوردان يتبرع بمئة دولار

تبرع أسطورة كرة السلة الأميركية مايكل جوردان الجمعة، بمئة مليون دولار لمنظمات تكافح من أجل المساواة العرقية والعدالة الاجتماعية، في ظل موجات احتجاج في مختلف أنحاء البلاد على تسبب الشرطة بقتل المواطن الأسود جورج فلويد.

قال بطل الدوري 6 مرات في التسعينيات مع شيكاغو بولز في بيان أن علامته التجارية "جوردان براند" ستوزّع المبلغ على مدى عشر سنوات لمنظمات مختلفة في محاولة لمعالجة "العنصرية المتأصلة".

ويُعد هذا التبرع أكبر مساهمة لشخصية رياضية في العالم لمصلحة منظمات غير ربحية.

وتوفي فلويد عن 46 عاما بعد توقيفه في 25 مايو في مينيابوليس، مختنقاً تحت ركبة شرطي أبيض ضغط على عنقه لمدة تسع دقائق ولم يستجب لاستغاثاته.
أشار البيان "بقدر ما تغيرت الأمور، يبقى الأسوأ كما هو".

تابع "حياة السود مهمة. هذا ليس بيانا مثيرا للجدل. حتى يتم القضاء على العنصرية المتأصلة التي تساهم بإفشال مؤسساتنا، سنبقى ملتزمين بحماية وتحسين حياة السود".

أضاف "نعلن اليوم أن مايكل جوردان وجوردان براند سيتبرعان بمئة مليون دولار أميركي على مدى عشر سنوات للمنظمات الضامنة للمساواة العرقية، العدالة الاجتماعية وزيادة فرص الحصول على التعليم".

ويُعدّ جوردان من أعظم اللاعبين الذين شهدتهم ملاعب كرة السلة في التاريخ، وتقدر ثروته بـ2,1 مليار دولار.

وكان جوردان (57 عاما) أدان مطلع الأسبوع في بيان "العنصرية المتأصلة" في الولايات المتحدة، قائلا إنه "حزين بشدة، أعاني حقا وغاضب تماما"، وتابع "لقد سئمنا... يجب أن نواصل التعبير السلمي عن الظلم والمطالبة بالاعتراف بالمسؤوليات".

وفي الوثائقي الأخير "الرقصة الأخيرة"، ظهر جوردان في مسيرته الاحترافية وهو يرفض الانخراط أو التعليق على قضايا سياسية على غرار بطل الملاكمة محمد علي، مفضلا التركيز على مهمته في الملاعب "لم أكن سياسيا عندما كنت ألعب. ركزت على مهنتي. هل كنت أنانيا؟ ربما. لكن طاقتي كانت هناك".

وأعادت وفاة فلويد إشعال الغضب الذي لطالما شعر به كثيرون حيال استخدام عناصر الشرطة العنف بحق الأميركيين من أصول إفريقية، وأثارت موجة اضطرابات مدنية لا مثيل لها في الولايات المتحدة منذ اغتيال مارتن لوثر كينغ جونيور عام 1968.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن الشرطة اعتقلت ما يقرب من 10 آلاف شخص خلال التظاهرات في مختلف أنحاء البلاد الأيام الأخيرة.

واتسعت رقعة المسيرات المطالبة بالعدالة لجميع الأعراق لتصل إلى دول أخرى في العالم.

ومثل ثلاثة من عناصر الشرطة الأربعة الذين أوقفوا فلويد بتهمة استخدام ورقة نقدية مزورة أمام المحكمة للمرة الأولى بتهم التواطؤ في موته. وتم تحديد كفالة بقيمة مليون دولار لكل منهم.

وأما الشرطي الرابع، ديريك شوفين، الذي قام بتثبيته على الأرض، فوُجّهت إليه تهمة بالقتل من الدرجة الثانية بينما مثل أمام القاضي الأسبوع الماضي.