الصحافي المصري أحمد منصور
الصحافي المصري أحمد منصور

أوقفت الشرطة الألمانية السبت في مطار برلين الصحافي في قناة الجزيرة أحمد منصور بناء على مذكرة توقيف أصدرتها السلطات المصرية، بحسب مصادر متطابقة.

وذكر متحدث باسم الشرطة أن منصور لا يزال في عهدة السلطات الأمنية، ويفترض حسب تقارير إعلامية إحالته على المدعي العام، الذي سيقرر ما إذا كانت ستتم اجراءات تسليمه أم لا، بحسب المتحدث.

وفي القاهرة، قال مسؤول كبير في النيابة المصرية لوكالة الصحافة الفرنسية طلب عدم كشف هويته "قدمنا أكثر من مذكرة توقيف للإنتربول الدولي بحق أحمد منصور منذ فترة طويلة لاتهامه في أكثر من قضية عنف وصدور أحكام ضده".

وذكر مسؤول في الشرطة المصرية أن "منصور صدر بحقه حكم غيابي بالحبس 15 سنة لإدانته في قضية تعذيب محام في ميدان التحرير أثناء الثورة المصرية عام 2011".

وأشار إلى أن الحكم المذكور صدر في تشرين الأول/اكتوبر 2014.

وقالت الشرطة الألمانية إن مذكرة التوقيف فيها تهم "بجرائم مختلفة" موجهة ضد الصحافي، من دون أن تحددها.

المصدر: وكالات

النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه
النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إن حفل زفاف ساهم في زيادة جديدة في الإصابات بفيروس كورونا في إيران، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا على الرغم من التحذيرات من موجة ثانية من الوباء.

وسجلت إيران، التي خففت تدريجياً من إجراءاتها منذ منتصف أبريل، ارتفاعا حادا في الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. 

وكانت حصيلة يوم الخميس من 3574 حالة جديدة هي الأعلى منذ فبراير عندما تم الإبلاغ عن تفشي الوباء لأول مرة.

وقال روحاني في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "شهدنا في أحد الأماكن ذروة هذا الوباء، وكان مصدره حفل زفاف تسبب في مشاكل للناس والعاملين الصحيين وخسائر في الاقتصاد والنظام الصحي في البلاد". 

ولم يذكر روحاني متى أو أين أقيم حفل الزفاف الذي يتحدث عنه.

وانخفضت الحالات الجديدة إلى 2886 يوم الجمعة ، ليصل إجمالي حالات كورونا في إيران إلى أكثر من 167000 حالة مع أكثر من 8000 حالة وفاة.

وحذر مسؤولو الصحة من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران، لكنهم يقولون إن السبب وراء زيادة الحالات الجديدة قد يكون إجراء المزيد من الاختبارات.

 وقال أحد المسؤولين إن حوالي 70٪ من الحالات الجديدة في طهران كانت من بين أولئك الذين سافروا خارج العاصمة في الأيام الأخيرة.

وتكافح إيران من أجل الحد من انتشار COVID-19 ، لكن السلطات قلقة من أن التدابير الرامية إلى الحد من الحياة العامة والاقتصادية لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادًا يعاني بالفعل من العقوبات الأميركية.

وأضاف روحاني "في ظل هذه الظروف، ليس لدينا خيار .. يجب أن نعمل، يجب أن تكون مصانعنا نشطة، ويجب أن تكون محلاتنا مفتوحة، ويجب أن تكون هناك حركة في البلاد بقدر ما هو ضروري".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الجامعات الإيرانية أعيد فتحها يوم السبت بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.