عيسى حياتو
عيسى حياتو

أعلن رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المستقيل جوزيف بلاتر أنه يعمل على "تعزيز الديموقراطية" في مؤسسته بهدف ضمان تمثيل أفضل للاتحادات القارية، ويأتي هذا فيما لا تزال تداعيات اتهامات الفساد تتوالى، فقد نفى رئيس الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو شراء قطر أصوات إفريقيين للفوز باستضافة مونديال 2022.

وكتب بلاتر في أسبوعية الإتحاد الدولي "تعزيز الديموقراطية داخل حكومة الفيفا (اللجنة التنفيذية) هو المفتاح ويجب أن تكون الاتحادات القارية ممثلة بنسب تتلاءم مع عدد اتحاداتها الوطنية الأعضاء".

وقال إن هذا المبدأ الديموقراطي يتناقض مع الواقع القائم الذي لا يجعل من الاتحادين الإفريقي (54 عضوا) والأسيوي (46 عضوا) لا يشغلان إلا خمسة أو أربعة مناصب على التوالي من أصل 25 مقعدا في اللجنة التنفيذية

حياتو ينفى التهم

في غضون ذلك، قال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو إن قطر دفعت لاتحاده في 2010 مبلغ مليون و800 ألف دولار لعرض مشروعها لاستضافة مونديال 2022 على هامش كأس الأمم الإفريقية عام 2010.

ونفى أن يكون هذا المبلغ قد دفع لشراء أصوات إفريقيين.

ونفى أيضا اتهامات العضوة السابقة في لجنة ترشيح قطر فيدرا المجيد لحياتو بأنه فاوض على بيع صوته لقاء مليون و500 ألف دولار.

المصدر: وكالات

 

هذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري
هذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري

تقدم نواب كويتيون باقتراح قانون لمجلس الأمة يهدف لتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية.

وتضمن المقترح الجديد، وفقا لصحيفة "الرأي"، وضع نسبة مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت، على سبيل المثال كانت حصة الهنود 15 في المئة والمصريين 10 في المئة.

وهذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري و844 ألف هندي، بالإضافة لمئات الآلاف من الفلبين وباكستان ودول آسيوية أخرى.

وجاء في الاقتراح أن "اختلالات التركيبة السكانية من المشاكل التي عانت منها الكويت في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه المشكلة أفرزت آثارها بشكل جلي وخطير وقت انتشار وباء كورونا المستجد، إذ تبين وجود الكثير من العمالة السائبة".

ويشير المقترح إلى حصول "اختلال بوزن تلك الجنسيات بالنسبة لدرجة أن بعضها اقترب من عدد المواطنين، الأمر الذي يحمل معه خطورة أمنية ومؤشرا على اختلال بالأمن القومي".

ولاقى المقترح ردودا مرحبة من قبل مغردين ونواب كويتيين.

ويواجه ملايين من العمال الأجانب في أنحاء الخليج حالة من عدم اليقين مع إعلان هذه الدول إغلاقات شاملة وعدم دفع بعض المشغلين للرواتب أو النظر في إمكانية صرف موظفين، في إطار إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكانت الكويت أعلنت أنها ستقوم بإعفاء المقيمين الأجانب المخالفين لقانون الإقامة من الغرامات وترحيلهم إلى بلدانهم مع التكفل بمصاريف نقلهم.

وتعالت أصوات عديدة في الكويت والسعودية للتخلي عن جنسيات وافدة ضمن الظروف الصحية والاقتصادية التي يعيشها العالم حاليا.