كيري يلتقي ظريف في جنيف. أرشيف
كيري يلتقي ظريف في جنيف. أرشيف

أكدت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء ضرورة أن ينص أي اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي على ضرورة تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الطابع السلمي للبرنامج.

وتزامن الإعلان الأميركي مع تصريحات للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي الثلاثاء قال فيها إن إلغاء العقوبات على بلاده لا يجب أن يكون مشروطا بتطبيق إيران لالتزاماتها.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، من جانبه، أن واشنطن اطلعت على موافقة البرلمان الإيراني على مشروع قانون يحظر وصول مفتشي الأمم المتحدة لمنشآت ومواقع عسكرية إيرانية، ما يتناقض مع اتفاق لوزان الموقع بين طهران ومجموعة الدول الست في نيسان/أبريل الماضي.

وأشار كيربي إلى أن الجميع، ومن بينهم إيران، وافق في لوزان على وجوب وصول المفتشين إلى المنشآت التي يريدون تفتيشها.

في غضون ذلك، دعا الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لازينا زيربو إيران إلى التعهد بعدم تطوير أسلحة نووية والمصادقة على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي وقعت عليها.

وأكد في مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس ضرورة أن تثبت إيران حسن النوايا إذا أرادت أن تكسب ثقة الدول الكبرى.

وأشار إلى أن الأمل قد يكون ضعيفا إذا فشلت إيران في تقديم الضمانات المطلوبة.

وتأتي هذه التصريحات قبل أسبوع من المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران ومجموعة الدول الست ترفع بموجبه العقوبات عن إيران مقابل تقديمها ضمانات كافية لإثبات أن برنامجها النووي سلمي.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

 

النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه
النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إن حفل زفاف ساهم في زيادة جديدة في الإصابات بفيروس كورونا في إيران، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا على الرغم من التحذيرات من موجة ثانية من الوباء.

وسجلت إيران، التي خففت تدريجياً من إجراءاتها منذ منتصف أبريل، ارتفاعا حادا في الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. 

وكانت حصيلة يوم الخميس من 3574 حالة جديدة هي الأعلى منذ فبراير عندما تم الإبلاغ عن تفشي الوباء لأول مرة.

وقال روحاني في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "شهدنا في أحد الأماكن ذروة هذا الوباء، وكان مصدره حفل زفاف تسبب في مشاكل للناس والعاملين الصحيين وخسائر في الاقتصاد والنظام الصحي في البلاد". 

ولم يذكر روحاني متى أو أين أقيم حفل الزفاف الذي يتحدث عنه.

وانخفضت الحالات الجديدة إلى 2886 يوم الجمعة ، ليصل إجمالي حالات كورونا في إيران إلى أكثر من 167000 حالة مع أكثر من 8000 حالة وفاة.

وحذر مسؤولو الصحة من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران، لكنهم يقولون إن السبب وراء زيادة الحالات الجديدة قد يكون إجراء المزيد من الاختبارات.

 وقال أحد المسؤولين إن حوالي 70٪ من الحالات الجديدة في طهران كانت من بين أولئك الذين سافروا خارج العاصمة في الأيام الأخيرة.

وتكافح إيران من أجل الحد من انتشار COVID-19 ، لكن السلطات قلقة من أن التدابير الرامية إلى الحد من الحياة العامة والاقتصادية لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادًا يعاني بالفعل من العقوبات الأميركية.

وأضاف روحاني "في ظل هذه الظروف، ليس لدينا خيار .. يجب أن نعمل، يجب أن تكون مصانعنا نشطة، ويجب أن تكون محلاتنا مفتوحة، ويجب أن تكون هناك حركة في البلاد بقدر ما هو ضروري".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الجامعات الإيرانية أعيد فتحها يوم السبت بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.