وزير الداخلية الاسباني خورخي فرنانديز دياز
وزير الداخلية الاسباني خورخي فرنانديز دياز

أعلن وزير الداخلية الاسباني الجمعة رفع مستوى التحذير من هجمات مسلحة في بلاده إلى الدرجة الرابعة على سلم من خمس درجات، وذلك إثر الهجمات التي شهدتها تونس وفرنسا والكويت.

وقال الوزير خورخي فرنانديز دياز "بشكل موقت، تم اتخاذ قرار بتفعيل الدرجة الرابعة على سلم من خمس درجات، وهو مستوى عال"، لافتا إلى "قرب" الأمكنة التي وقعت فيها هذه الهجمات وذكرى إعلان "دولة الخلافة" من جانب تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وكشفت تقارير إعلامية أن الحكومة الاسبانية اتخذت هذا القرار عقب تلقيها معلومات استخباراتية، علما بأن الوزير لم يشأ الخوض في تفاصيلها.

ووصف دياز العمليات المسلحة التي وقعت الجمعة في فرنسا وتونس والكويت بأنها "حرب للهمجية ضد الحضارة"، لافتا أيضا إلى الصومال حيث شن الاسلاميون الجمعة هجوما داميا استهدف جنودا.

واتخذ الوزير الاسباني هذا القرار بعد اجتماع لكبار مسؤولي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب.

المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة التونسية قرب متحف باردو
عناصر من الشرطة التونسية قرب متحف باردو

أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أن الاعتداء الدموي الذي استهدف الجمعة فندقا في سوسة على الساحل الشرقي التونسي أسفر عن مقتل 38 شخصا أغلبهم بريطانيون.

وفي مؤتمر صحافي، قال الصيد إن من بين القتلى ألمان وبلجيكيون وفرنسيون.

وأوضح رئيس الوزراء التونسي، إن بلاده تعتزم في غضون أسبوع إغلاق 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة لتحريضها على العنف كإجراءات مضادة في أعقاب الهجوم على الفندق.​

تحديث (00:116 تغ)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الجمعة الهجوم الذي استهدف فندقا في مدينة سوسة التونسية وأسفر عن مصرع 37 شخصا وفق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التونسية.

وقال محمد علي العروي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية للتلفزيون الرسمي إن "هناك 37 ضحية و36 جريحا عدد منهم في وضع حرج وتم القضاء على منفذ الهجوم".

وقد قام طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف الجمعة بالهجوم على فندق بولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي يقصده سياح أجانب، ليكون الأكثر دموية في التاريخ الحديث للبلاد التي تشهد تصاعد عنف مجموعات مسلحة.

وقال كاتب الدولة المكلف بالشؤون الأمنية رفيق الشلي في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة إن منفذ الهجوم شاب "غير معروف" لدى أجهزة الامن وهو "طالب من جهة القيروان (وسط البلاد).

وأوضح أنه "دخل إلى الفندق عن طريق الشاطئ في زي مصطاف قادم للسباحة، وكان يحمل شمسية وسطها سلاح، وعندما وصل بدأ في إطلاق النار قبل أن تتم تصفيته على يد قوات الأمن.

ووصف الرئيس التونسي الباجي قاد السبسي الهجوم بأنه "ضربة موجعة" في حين اعتبرته وزيرة السياحة سلمى الرقيق "كارثةوضربة كبيرة للاقتصاد والسياحة".

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات