هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

نشرت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء مجموعة جديدة من رسائل البريد الالكتروني أرسلتها أو تلقتها الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون عام 2009.

وتعود الرسائل وعددها حوالي ثلاثة آلاف رسالة إلى الفترة من آذار/مارس وكانون الأول/ديسمبر 2009 أي في الأشهر الأولى لتسلم كلينتون وزارة الخارجية.

ويأتي نشر رسائل كلينتون في خضم جدل سياسي للمرشحة الديموقراطية لسباق الرئاسة، بدأ منذ إعلانها في آذار/مارس الماضي اعتمادها أسلوبا شخصيا وخاصا في توجيه الرسائل الرسمية من 2009 إلى 2013.

وقد أعلنت الوزارة نشر جميع الرسائل المتوفرة عبر شبكة الانترنت بعد تنقيحها، وذلك تنفيذا لحكم قضائي بنشر حوالي 55 ألف صفحة من بريدها بحلول كانون الثاني/يناير 2016، وبنشر 7 في المئة منها بحلول نهاية حزيران/يونيو الجاري.

ومن الممكن الاطلاع على الرسائل عبر الصفحة الخاصة بذلك.

وعلق المتحدث باسم الخارجية جون كيربي الثلاثاء على الموضوع قائلا إن الوزارة تسابق الزمن لنشر الرسائل وفقا للنسبة المنشودة.

وكانت الوزارة قد نشرت في أيار/مايو الماضي 296 رسالة لكلينتون تتعلق بالهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012.

المصدر: وكالات

 

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان

أضافت شركة تويتر إخطارا اتخذ شكل علامة تعجب زرقاء، على تغريدتين للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان أشار خلالهما إلى أن فيروس كورونا المستجد ربما يكون انطلق من الولايات المتحدة وليس الصين.

وتم وضع علامة التعجب على التغريدتين اللتين نشرتا في مارس الماضي، متبوعتين بعبارة "احصل على الحقائق حول كوفيد-19"، وعند النقر على العبارة يتم توجيه المستخدم إلى تغريدات حول أصل فيروس كورونا.

وكان تشاو كتب في إحدى التغريدات إن من الممكن أن يكون الجيش الأميركي هو الذي جاء بالوباء إلى ووهان الصينية. 

وقال متحدث باسم تويتر لبلومبرغ إن تغريدات تشاو "تتضمن معلومات قد تكون مضلّلة بشأن الفيروس، وقد تم وسمهما لتوفير سياق إضافي للجمهور". 

وأضاف أن هذا الإجراء "اتخذ بما يتماشى مع النهج الذي أعلنا عنه في وقت سابق من هذا الشهر".

وجاء هذا الإجراء بعد يوم واحد من خطوة مماثلة اتخذتها تويتر بحق تغريدات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث خلالها عن مزاعم غير مدعومة بحدوث تزوير في اقتراع بالبريد. وينبه الإخطار القراء إلى ضرورة التحقق من المنشورات. 

وقالت صحيفة "نيويورك بوست" إن تحرك تويتر جاء بعد أن ضغطت هي على عملاق التواصل الاجتماعي بشأن احتمال أن تكون هناك معايير مزدوجة في كيفية تعاملها مع تغريدات ترامب مقارنة مع التغريدات الصينية.