لاجئون سوريون في لبنان
لاجئون سوريون في لبنان

قال برنامج الأغذية العالمي الأربعاء، إنه اضطر إلى تخفيض  المساعدات الغذائية التي يقدمها للاجئين السوريين المعرضين للخطر في لبنان والأردن على نحو كبير بسبب النقص الحاد في التمويل.

وأوضح أن كل لاجئ سوري في لبنان سيحصل الآن على 13.50 دولار للإنفاق على الغذاء في شهر تموز/ يوليو. وتحتاج المنظمة إلى 139 مليون دولار لمساعدة نحو أربعة ملايين لاجئ سوري في الأردن ولبنان ومصر والعراق وتركيا حتى أيلول/ سبتمبر.

وأضاف أن المناشدة لتقديم 4.5 مليار دولار للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين في عام 2015 لم تحقق سوى أقل من الربع مما وضع ملايين الأشخاص الضعفاء عرضة للخطر وأدى بالفعل إلى خفض في المساعدات الحيوية.

وقالت الوكالات والمنظمات الشريكة إن نقص التمويل يعني أن 1.6 مليون لاجيء قلصت مساعداتهم الغذائية هذا العام وأن 750 ألف طفل لايذهبون إلى المدارس ودعت الدول إلى تنفيذ تعهداتها.

وفي هذا الصدد، قال مهند هادي المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية في المنظمة إن هذا الخفض سيؤدي الى الإضرار باللاجئين.

وأوضح بأن الأمم المتحدة كانت تعتقد أن حالة اللاجئين السوريين لا يمكن أن تصبح أسوأ مما هي عليه، ولكن انخفاض التمويل المتاح لتقديم الدعم لهم حاليا سيكون له تأثير سلبي على اللاجئين السوريين، معبرا عن خشيته بأن يصبح اللاجئون ضحية ضغوط نفسية سلبية سيكون لها تأثير طويل المدى على النساء والأطفال وبقية اللاجئين في البلدان المجاورة.

وتقول هذه اللاجئة السورية، وهي أم لطفلين وتسكن أحد المخيمات، إن وقف المساعدات سيجبرها على الرحيل:

​​

وفي الأردن، يخشى برنامج الأغذية العالمي الذي يتلقى تمويله بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والأفراد أنه إذا لم يتلق تمويلا فوريا الشهر المقبل فسيضطر إلى وقف جميع المساعدات للاجئين السوريين الذين يعيشون خارج المخيمات بحيث يكون أربعمئة وأربعون ألف شخص بلا طعام.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

عاصفة استوائية قوية تهدد أميركا
عاصفة استوائية قوية تهدد أميركا

حذر خبراء الأرصاد الجوي في الولايات المتحدة، الثلاثاء، من تشكل عاصفة استوائية ثالثة بخليج المكسيك تسمى كريستوبال.

وكانت العاصفة ظهر الثلاثاء تدور فى خليج كامبيتشي، حسب مركز الأعاصير الوطني في ميامي.

ووصول كريستوبال إلى خليج المسكيك سيجعل عدد العواصف التي ضربت المنطقة باكرا، قياسيا، بحكم أن موسم الأعاصير الأطلسي يبدأ عادة في أول يونيو. 

وقال مركز الأعاصير الوطني من مقره في ميامي إن العاصفة كريستوبال سوف تنتج رياحا قوية بسرعة 40 ميلاً (65 كيلومترًا) في الساعة، عندما تحوم على بعد 140 ميلا من مدينة كامبيتشي المكسيكية في شبه جزيرة يوكاتان.

وتوقع المركز أن تتحرك العاصفة ببطء، لتبقى في خليج كامبيتشي الجنوبي حتى مساء الأربعاء. وتم إصدار تحذير من العاصفة الاستوائية من كامبيتشي إلى فيراكروز.

وكان من المتوقع أن تنتقل العاصفة كريستوبال إلى خليج المكسيك، لكن من السابق لأوانه التنبؤ بما إذا كانت سوف تضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة. وقال مركز الأعاصير الوطني إن "اشتداد العاصفة ممكن خلال اليوم التالي أو بعده".

وكانت العاصفة مسماة في الأصل باسم "أماندا" عندما تشكلت أولا كعاصفة موسمية في المحيط الهادئ، وقد أسفرت حينها عن مقتل 18 شخصًا على الأقل أثناء عبورها فوق أميركا الوسطى، قبل إعادة تسميتها باسم كريستوبال في الخليج.

وقال فيليب كلوتزباخ خبير الأرصاد الجوي في جامعة كولورادو إن آخر مرة تشكلت فيها عاصفة استوائية ثالثة في وقت مبكر من الموسم كانت عام 2016، عندما تكونت كولين في 5 يونيو، أي بعد ثلاثة أيام من كريستوبال. وقد بدأت سجلات هذه القياسات في عام 1851.

وسابقا، شهد هذا العام تشكل عاصفتين استوائيتين هما آرثر وبيرثا، قبل أسابيع من الانطلاق الرسمي لموسم الأعاصير الأطلسية، والذي يستمر من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من عواصف نشطة جدا خلال  هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة.