معالم أثرية في تدمر السورية
معالم أثرية في تدمر السورية

دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" ايرينا بوكوفا الأربعاء من لندن إلى مواجهة ما اعتبرته "استراتيجية التطهير الثقافي" التي يقودها متشددو تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجعل الثقافة أداة لمواجهتهم.

وقالت بوكوفا خلال مؤتمر في معهد شاتام إن "تدمير التراث من قبل المتشددين ليس ضررا جانبيا لأنهم يستهدفون التراث بشكل منهجي لضرب جذور وقلب المجتمعات"، معتبرة أن هناك "استراتيجية تطهير ثقافي".

واستهدف مسلحو داعش مواقع أثرية عدة، وقاموا مؤخرا بتفخيخ المواقع الأثرية في مدينة تدمر السورية، ما أثار مخاوف من تدمير هذا الموقع المدرج على لائحة التراث الإنساني العالمي.

وقالت بوكوفا إن "الثقافة لطالما كانت ضحية الحرب، وهذا يتطلب مقاربة جديدة ونوعا جديدا من التعاون داخل المجتمع الدولي".

وأطلقت اليونيسكو حملة بعنوان "متحدون مع التراث" للدفاع عن التراث في وجه المتطرفين ودعايتهم، وذلك على هامش المؤتمر التاسع والثلاثين للجنة التراث العالمي في بون في ألمانيا الذي يستمر حتى الثامن من تموز/يوليو.

 

المصدر: وكالات

جانب من تدمير آثار آشورية
جانب من تدمير آثار آشورية

أفادت عشر دول عربية، الخميس في القاهرة، بأنها اتفقت على تنسيق جهودها من أجل حماية المواقع الأثرية في الوقت الذي يشكل فيه تنظيم الدولة الإسلامية داعش تهديدا على بلدة تدمر الأثرية في سورية.

واعتبرت الدول العشر في بيان مشترك أن المواقع الأثرية في الشرق الأوسط مهددة من قبل ما وصفتها بـ "شبكات الجريمة المنظمة والجماعات المتشددة".

واتفقت مصر والسعودية والإمارات والعراق والأردن ولبنان والكويت وليبيا والسودان وسلطنة عمان على "إطلاق فريق عمل معني بمكافحة النهب الثقافي لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية للعمل على حماية الممتلكات الثقافية". واتفقت كذلك على منع تهريب الآثار واسترداد ما سرق منها.

ويأتي الإعلان عن الاتفاق في ختام مؤتمر استمر يومين بدعوة من مصر وبمشاركة وزراء ومسؤولين عن الآثار في دول عربية بالإضافة إلى خبراء أجانب ومنظمة اليونيسكو.

وعقد المؤتمر بعد غضب دولي واسع أثاره تسجيل مصور بثه داعش الشهر الماضي يظهر مسلحي التنظيم المتشدد وهم يهدمون بجرافة مدينة نمرود الآشورية في شمال العراق.

وحذرت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا الأربعاء من أن تدمير المسلحين للمواقع الأثرية بلغ "مدى غير مسبوق" ودعت إلى جهود دولية لحماية الآثار في المنطقة.

وأضافت أن هذه الجماعات تستخدم "التطهير الثقافي كتكتيك في حرب تستهدف إرهاب السكان .. إنها جريمة حرب".

وبات داعش على مسافة كيلومترين من مدينة تدمر، جوهرة المواقع الأثرية في سورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتعد آثار مدينة تدمر واحدة من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي في العام 2006، أبرزها قلعة الحصن في حمص والأحياء القديمة في دمشق وحلب.

 

المصدر: وكالات