حواجز أمنية في العاصمة الأميركية واشنطن قبيل احتفالات عيد الاستقلال
حواجز أمنية في العاصمة الأميركية واشنطن قبيل احتفالات عيد الاستقلال

أعلن حاكم ولاية نيويورك أندرو كيومو تعزيز إجراءات الأمن في الولاية خلال احتفالات عيد الاستقلال السبت، وذلك في إطار توصيات مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي باتخاذ الحيطة والحذر.

وطلب كيومو تشديد إجراءات مراقبة الاحتفالات والتظاهرات التي ستنظم السبت الرابع من تموز/يوليو، مشيرا إلى أن نيويورك كانت دائما هدفا مميزا للإرهابيين.

وطلب الحاكم في تغريدة سكان الولاية باتخاذ الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة:​​

​​

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، من جانبه، إن الوزارة وجهت قبل أسابيع تذكيرا لكافة الممثليات الأميركية في العالم بشأن الإجراءات الأمنية خلال إحياء العيد الوطني.

وقد ألغي احتفال بالمناسبة كان مقررا بقاعدة جوية أميركية في بريطانيا بسبب مخاوف أمنية محلية.

وفي العاصمة واشنطن، يوجد استنفار أمني حيث من المقرر إقامة احتفالية كبيرة تطلق خلالها الألعاب النارية.

وفي بوسطن، قررت السلطات نشر عناصر شرطية بلباس مدني، ومروحيات لمراقبة الاحتفالات.

ونفت سلطات لوس أنجلس وجود تهديدات محددة، لكنها أشارت إلى مخاوف أمنية من استهداف التجمعات العامة، لذا قررت الدفع بعناصر شرطية إضافية في الأماكن العامة.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قد نفى يوم الاثنين الماضي وجود معلومات مؤكدة حول وجود تهديدات أمنية خلال عيد الاستقلال، وقال "لا تتوفر أية معلومات استخباراتية محددة وذات مصداقية تشير إلى وجود خطر".

لكن وزير الأمن الداخلي جيه جونسون دعا في بيان أجهزة الأمن في البلاد إلى اليقظة والاستعداد خاصة قبل العطلة المرتقبة.

ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانا أشار فيه إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يشكل تهديدا أمنيا خلال هذه المناسبة.

وتأتي الاحتفالات هذا العام وسط توتر أمني يجتاح العالم بصعود تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ووقوع عدة هجمات الأيام الماضية في تونس وفرنسا والكويت ومصر.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

مطار جي اف كينيدي منتصف مارس الماضي حيث أصبحت نيويورك من أكبر بؤر كورونا في العالم
مطار جي اف كينيدي منتصف مارس الماضي حيث أصبحت نيويورك من أكبر بؤر كورونا في العالم | Source: ap

يتوقع العديد من الأميركيين تغيرات في ميزان القوى العالمي، وأهمية التعاون الدولي حتى مع استمرار تفشي الفيروس التاجي في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم.

ووفقًا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث من مارس إلى مايو 0202، ينقسم الأميركيون في آفاقهم المستقبلية بعد وباء كورونا المستجد، بشكل رئيسي على أسس أيديولوجية، لكنهم أكثر اتحادًا بشأن الآراء المتعلقة بمكان الصين في العالم.

في ما يلي أربع نتائج رئيسية حول الكيفية التي ينظر بها الأميركيون إلى إعادة تشكيل العلاقات الدولية.


•    تراجع دور الصين


يتوقع نصف الأميركيين أن يتضاءل النفوذ العالمي للصين بعد الوباء. وقد قوبل رد الصين على الفيروس بعدم الرضا من قبل العديد من الأميركيين، فنصفهم يعتقد أن السمعة الدولية لبكين ستتأثر نتيجة لهذا الفيروس. 

تعتقد أغلبية كبيرة من الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون إلى الجمهوريين أن النفوذ الصيني سيتأثر سلبًا بالوباء، مقارنة بأربعة فقط من كل عشرة ديمقراطيين ومستقلين يميلون نحو الحزب.


•    مكانة الولايات المتحدة

 

في المقابل، يقول العديد من الأميركيين إن وباء كورونا لن يكون له تأثير على مكانة بلادهم الدولية. 

وتتوقع النسبة الأكبر من الأميركيين (41٪) أن يكون تأثير الولايات المتحدة في الشؤون العالمية على حاله تقريبًا بعد تفشي الفيروس التاجي مقارنةً مع السابق.

والباقي منقسم بالتساوي، حيث قال 29٪ أن الولايات المتحدة سيكون لها تأثير أكبر وأقل تأثيرًا على التوالي.


•    الاتحاد الأوروبي


توقع معظم المستجوبين أن تأثير الاتحاد الأوروبي في الشؤون العالمية لن يتغير بسبب الوباء.

وتقول غالبية الأميركيين إن الاتحاد الأوروبي سوف يخرج من الوباء بنفس القدر من التأثير في الشؤون العالمية كما كان عليه من قبل، في حين يعتقد حوالي خمس المستجوبين أن موقفه سيتحسن وتتوقع حصة مماثلة انخفاض قوته.


•    التعاون العالمي


لا يوجد توافق في الآراء بشأن مستقبل التعاون العالمي، بعد وباء كورونا المستجد، إذ ينقسم الأميركيون بشكل متساوٍ في توقعاتهم بشأن اتجاه التعاون الدولي بعد جائحة كوفيد-19.

يتوقع 35٪ من المستجوبين أن الدول ستزيد من تعاونها مع بعضها البعض، بينما يتوقع 29٪ منهم مزيدًا من التركيز على المصلحة الوطنية للدول، و34٪ لا يتوقعون أي تغيير في مدى تعاون الدول مع بعضها البعض.

وإذ يتفق معظم المستجوبين على أن التعاون يمثل أولوية لبلدهم، يعتقد حوالي ستة من كل عشرة (62٪) أن العديد من المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة يمكن حلها من خلال العمل مع دول أخرى.

وبالمثل، يعتقد 61٪ أن على الولايات المتحدة مراعاة مصالح البلدان الأخرى بدلاً من اتباع مصالحها الخاصة وحدها.