اجتماع القادة الأوروبيين في بروكسل
اجتماع القادة الأوروبيين في بروكسل

يعقد قادة دول الاتحاد الأوروبي الأحد المقبل قمة في بروكسل لبحث الوضع في اليونان بهدف الخروج من الأزمة الحالية على ضوء نتائج الاستفتاء.

ولم يستبعد رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك السيناريو "الأسود" للأزمة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول موعد القمة المرتقبة.

وأشار خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الثلاثاء إلى أن أوروبا تمر بـ"لحظة حرجة" وتعيش "الفترة الأصعب في تاريخها".

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن جميع الخيارات متاحة بما فيها خروج اليونان من منطقة اليورو.

وعبر رئيس الوزراء الايطالي ماتيو أرينزي عن تطلعه إلى التوصل إلى حل خلال هذه القمة.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد صرحت بأن الجميع يحترم نتيجة الاستفتاء، لكن منطقة اليورو ووجودها أمور لا تتعلق بدولة واحدة بل بكل أعضاء الكتلة.

وعلى صعيد الجهود داخل اليونان لتدارك الأزمة، أكد رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس تصميمه على "مواصلة الجهد" للتوصل إلى اتفاق مع الدائنين يضمن الخروج من الأزمة وينهي احتمال خروج بلاده من منطقة اليورو.

ويتعين على أثينا أن تسلم الاتحاد الأوروبي بحلول الخميس على أقصى تقدير لائحة إصلاحات ملموسة تتيح استئناف المفاوضات حول خطة مساعدة مالية.

آخر تحديث 18:41 ت غ في 7 تموز/يوليو

أفاد مصدر حكومي يوناني الثلاثاء بأن الحكومة اليونانية ستعرض الأربعاء وثيقة بهدف إحراز تقدم في المفاوضات حول تمويلها، ستأخذ بعين الاعتبار "اقتراحات المؤسسات" و"نتائج الاستفتاء" والموقف المشترك للأحزاب السياسية اليونانية الذي تم إعلانه الاثنين.

وأوضح المصدر أن هذه الخلاصة الهادفة إلى إيجاد "مساحة تفاهم من أجل اتفاق قابل للتنفيذ" ستعرض خلال اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو المقرر الأربعاء عبر الهاتف، وذلك غداة اجتماع عقده هؤلاء الوزراء في بروكسل.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الثلاثاء إن "القاعدة لمفاوضات" مع اليونان حول خطة مساعدة جديدة "لا تزال غير متوفرة"، وذلك قبيل قمة طارئة لقادة منطقة اليورو في بروكسل. 

وتابعت ميركل "سنبحث اليوم سبل إحراز تقدم. لكننا لن نستطيع التوصل إلى رؤية شاملة نهائية" قبل أن تضيف "مع ذلك علي أن أقول أن المسألة ليست مسألة أسابيع بل بضعة أيام".

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقد اجتماعا مع ميركل الاثنين في باريس واتفقا على موقف موحد يقضي بممارسة ضغوط على رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس عبر الطلب منه تقديم "اقتراحات دقيقة للغاية وجدية" للتمكن من التفاوض حول خطة مساعدة جديدة.

وكان وزراء مالية دول منطقة اليورو الـ19 التقوا عصر الثلاثاء في بروكسل وطلبوا من أثينا تقديم خطة إصلاحات "ذات صدقية" للبدء بمفاوضات جديدة حول مساعدة مالية لليونان.

المصدر: وكالات

جنود أميركيون في أفغانستان. ووقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاق سلام ينص على خفض أعداد القوات الأميركية خلال 135 يوما من 12 ألفا إلى 8600 جندي
جنود أميركيون في أفغانستان. ووقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاق سلام ينص على خفض أعداد القوات الأميركية خلال 135 يوما من 12 ألفا إلى 8600 جندي

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن الوقت قد حان لعودة الجنود الأميركيين العاملين في أفغانستان إلى بلدهم بعد 19 عاما من وجودهم هناك.

وأضاف في تغريدة أن القوات الأميركية تتصرف كقوة شرطة في أفغانستان، وليس كقوة مقاتلة.

ودعا ترامب إلى اتباع استراتيجية المراقبة لما يجري في أفغانستان وتنفيذ "ضربات كالرعد" إن لزم الأمر.

ميدانيا، لم يسجل ليل الثلاثاء الأربعاء أي اشتباك يذكر وتواصل النهار بالشكل نفسه. ومنذ أربعة أيام تشهد أفغانستان توقفا في المعارك وتراجعا كبيرا في مستوى العنف.

وبينما أفرجت السلطات الأفغانية الثلاثاء عن 900 سجين من طالبان بعد مئة آخرين قبل يوم واحد، على أمل التوصل إلى تمديد وقف إطلاق النار، لم تعلن الحركة موقفها رسميا في هذا الشأن.

وقال ناطق باسم طالبان سهيل شاهين مساء الثلاثاء إن "الإفراج عن 900 أسير من قبل الطرف الآخر هو تقدم جيد. الإمارة الإسلامية ستفرج قريبا عن عدد كبير من السجناء". والإمارة الإسلامية هو الاسم الذي أطلقته الحركة على أفغانستان خلال حكمها من 1996 إلى 2001.

وفي خطوة مفاجئة، أعلن المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، السبت بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

وعزز وقف إطلاق النار الآمال في التوصل لهدنة أطول تمهد لمباحثات سلام بين الحركة الجهادية والحكومة الأفغانية.  

والرئيس أشرف غني وافق على هذا العرض فورا وأعلن الاحد أنه سيتم "الإفراج عن عدد يصل إلى ألفي سجين من طالبان في مبادرة حسن نية"، حسبما صرح الناطق باسمه صديق صديقي.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف مقاتل من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة من دون أن تصادق عليه كابل.

وكانت كابل أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 سجين.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا شرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.