جوزيف دانفورد المرشح لرئاسة هيئة الأركان الأميركية المشتركة
جوزيف دانفورد المرشح لرئاسة هيئة الأركان الأميركية المشتركة

اعتبر الجنرال جوزيف دانفورد أن روسيا تمثل التهديد الأكبر للأمن القومي الأميركي وأنها الدولة الوحيدة التي يمكن أن تمثل تهديدا وجوديا للولايات المتحدة.

دانفورد تحدث الخميس في جلسة استماع خصصتها لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي لبحث ترشيحه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة.

وأشار دانفورد إلى أن روسيا تمتلك ترسانة نووية وهي قادرة على تهديد سيادة دول حليفة للولايات المتحدة.

وقال "تجربتنا في أوكرانيا تثبت ضرورة وضع نموذج ردعي فعال للتعامل مع التهديد الروسي في الإطار الأوروبي".

وأضاف "هذا ينطبق أيضا على التهديد السيبري في الفضاء الافتراضي.. نحتاج نظاما ردعيا مناسبا للقرن الـ21".

وأكد دانفورد أهمية الحفاظ على علاقات سياسية مع روسيا "رغم الصعوبات".

داعش.. تهديد إقليمي

وفي الشرق الأوسط، اعتبر دانفورد أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يمثل تهديدا إقليميا "يخلق عدم الاستقرار ويعرض المصالح الأميركية للخطر".

وأكد أن الحل هو في بناء القدرات المحلية على مواجهة التنظيم. وأضاف "هذا سيكون صعبا جدا ويحتاج سنوات، لكنه أفضل الخيارات على المدى الطويل".

دانفورد تحدث عن إنجازات حققتها الحملة ضد داعش، متعهدا بتقديم استشارات وآراء واضحة لتغيير مسار واستراتيجية الحرب إذا فرضت الحاجة ذلك.

وانتقد أداء رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، وقال إنه "أنهى خدمة العديد من القادة الجيدين".

واعتبر أن النظام الفيدرالي ضروري للعراق، لكنه استبعد خيار إقامة "دولة سنية"، وقال "استطيع أن أتخيل دولتين في العراق، لكن لا دولة ثالثة". وأوضح "الشيعة والأكراد مهيأون لدول مستقلة أكثر من السنة، وذلك من ناحيتي توفر الموارد الاقتصادية والقدرة على الحكم".

وفي الملف السوري، قال دانفورد إن بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة "يساعد داعش على تجنيد المقاتلين"، مشيرا إلى أن "وحشية الأسد كانت سببا أساسيا لصعود داعش واستمراره في السلطة".

لكنه أشار إلى أن الجيش الأميركي "لا يملك صلاحية تنفيذ ضربات ضد الأسد في الوقت الحالي".

في الملف الأفغاني، قال دانفورد إن "الانسحاب من أفغانستان يجب أن يعتمد على الأوضاع الميدانية هناك"، وأشار إلى أن ظهور داعش هناك يثير اهتمامه.

المصدر: قناة الحرة

قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد
قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد

أعلن الرئيس باراك أوباما الثلاثاء اختيار الجنرال جوزيف دنفورد رئيسا لهيئة الأركان الأميركية المشتركة خلفا للجنرال مارتن ديمبسي الذي سيترك المنصب في الخريف المقبل.

وجاء هذا الاختيار وسط ترحيب من رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين الذي قال إن خبرة دنفورد في العراق وأفغانستان تجعله اختيارا قويا، في ما تستعد الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات في كلا البلدين وفي منطقة الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن لا يكون هناك عقبات أمام إقرار مجلس الشيوخ لدنفورد في المنصب بعد ترحيب ماكين بذلك.

وأشاد أوباما خلال إعلانه ترشيح دانفورد بخبرته قائلا "دنفورد أحد المفكرين الاستراتيجيين الأكثر احتراما في مؤسستنا العسكرية ويحظى بالاحترام من قبل حلفائنا وأعضاء الكونغرس من الحزبين وأعضاء الحكومة".

واستعرض الرئيس أوباما التحديات التي تنتظر دنفورد، مشددا على ضرورة مواصلة تدريب القوات الأفغانية ومواصلة العمل بلا كلل ضد تنظيم القاعدة والوقوف في وجه داعش ودعم القوات في سورية ودعم المعارضة فيها.

والتفاصيل في تقرير زيد بنيامين:

​​​تحديث (17:58 تغ)

يعتزم الرئيس باراك أوباما تعيين الجنرال جوزف دنفورد الثلاثاء رئيسا جديدا لهيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة خلفا للجنرال مارتن ديمبسي، وفق ما أعلن مسؤولون أميركيون الاثنين. 

والجنرال دنفورد (59 عاما) الذي سيصبح بذلك أعلى ضابط في الجيش الأميركي وأحد أبرز مستشاري الرئيس في مجال الدفاع يشغل حاليا منصب قائد سلاح المارينز.

وأوضح مسؤولان طلبا عدم ذكر اسميهما أن الإعلان رسميا عن هذا التعيين سيتم الثلاثاء في البيت الأبيض.

وبصفته رئيسا للأركان سيكون الجنرال دنفورد أيضا المستشار العسكري الأول لوزير الدفاع الجديد آشتون كارتر، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه القوات الأميركية تهديدات جديدة بعد الحربين التي خاضتهما على مدى أكثر من عقد كامل في كل من العراق وأفغانستان.

وكان الجنرال دنفورد أصبح في تشرين الأول/أكتوبر القائد الـ36 لسلاح مشاة البحرية، قوة النخبة في الجيش الأميركي.

وقبلها تولى الجنرال دنفورد منصب قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان (أيساف) وذلك بين شباط/فبراير 2013 وآب/أغسطس 2014.

وولد دنفورد في 8 كانون الأول/ديسمبر 1955 في بوسطن في شمال شرق الولايات المتحدة وأصبح ضابطا في 1977. وقد نجح خصوصا في الالتحاق بمدرسة قوات الصاعقة "رينجرز" التي تعتبر تدريباتها الجسدية من بين الأقسى في العالم.

ودنفورد مجاز أيضا من كلية الحرب في الجيش الأميركي وهو يحمل شهادتي دراسات عليا، الأولى في العلاقات الدولية والثانية في العلوم السياسية.

المزيد عن الجنرال دنفورد في تقرير زيد بنيامين، مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات