جانب من الاشتباكات بين مؤيدي عون وقوات الأمن في بيروت
جانب من الاشتباكات بين مؤيدي عون وقوات الأمن في بيروت

تظاهر مئات اللبنانيين من مؤيدي الزعيم اللبناني المسيحي ميشال عون، وسط بيروت الخميس، احتجاجا على أداء رئيس الحكومة تمام سلام.

واتهم المتظاهرون سلام بمصادرة حقوق المسيحيين، وطالبوا بما وصفوها بشراكة حقيقية داخل مجلس الوزراء.

وطالب المتظاهرون الذين حملوا الأعلام البرتقالية الخاصة بالتيار الوطني الحر، أيضا، بانتخاب عون، الذي يبلغ من العمر 80 عاما، رئيسا للجمهورية وتعيين صهره العميد شامل روكز، قائدا للجيش.

وقال مشاركون في المظاهرة إنهم خرجوا إلى الشارع من أجل المطالبة بحقوقهم "المهدورة منذ 1992"، ومن أجل "الوجود المسيحي المهدد".

وذكرت قناة "الحرة" أن اشتباكات وقعت بين العشرات من مؤيدي عون من جهة، وقوات الأمن من جهة أخرى، بعد محاولة المتظاهرين التقدم باتجاه السراي الحكومي، حيث تعقد الحكومة اجتماعها. 

يذكر أن سلام يترأس حكومة مؤلفة من غالبية الأطراف السياسية اللبنانية، بينهم التيار الوطني الحر الذي يتزعمه عون. وتتولى هذه الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية بسبب شغور منصب الرئاسة منذ أيار/مايو 2014.

وعجز مجلس النواب منذ أكثر من سنة عن انتخاب رئيس بسبب عدم اكتمال نصاب جلسات الانتخاب. 


المصدر: وكالات/ قناة الحرة 

كرسي الرئاسة في قصر بعبدا شاغرا
كرسي الرئاسة في قصر بعبدا شاغرا

فشل البرلمان اللبناني الأربعاء للمرة الـ25 في انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتيجة الانقسام السياسي الحاد في البلاد على خلفية النزاع الدائر في الجارة سورية.

وأصدرت الأمانة العامة لمجلس النواب بيانا جاء فيه أن رئيس المجلس نبيه بري أرجأ جلسة انتخاب الرئيس للجمهورية إلى 15 تموز/يوليو المقبل لعدم اكتمال النصاب.

ويتطلب انتخاب الرئيس في لبنان، حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب أي 86 من أصل 128 نائبا. لكن البرلمان لم يتمكن منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 أيار/مايو 2014، من توفير النصاب القانوني لإجراء التصويت.

وينقسم النواب اللبنانيون إلى مجموعتين أساسيتين.

ولا تملك أي من الكتلتين النيابيتين الأغلبية المطلقة. وهناك كتلة ثالثة صغيرة في البرلمان من وسطيين ومستقلين، أبرز أركانها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وتقاطع معظم مكونات قوى 8 آذار جلسات الانتخاب، مطالبة بتوافق مسبق على اسم الرئيس. في المقابل، تدعو قوى 14 آذار إلى تأمين نصاب الجلسات وانتخاب المرشح الذي يحظى بالعدد الأكبر من الأصوات.

ودعا نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في الآونة الاخيرة إلى انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية. وقال في هذا الإطار "أمام الفريق الآخر خياران: إما انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية أو الفراغ إلى أجل غير مسمى".

وأثار تصريح قاسم غضبا في صفوف قوى 14 آذار التي اعتبرت أن الحزب "يعطل" الانتخابات لفرض مرشحه.

وينقسم لبنان بحدة على خلفية النزاع في سورية حيث يشارك حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام، ما يثير انتقادات خصومه.

وتعود رئاسة الجمهورية في لبنان إلى الطائفة المارونية. ومنذ انتهاء ولاية ميشال سليمان، تتولى الحكومة المكونة من ممثلين عن غالبية القوى السياسية ويرأسها تمام سلام مجتمعة بموجب الدستور، صلاحيات الرئيس. إلا أن مجلس الوزراء لم يجتمع منذ أسبوعين بسبب خلاف بين أعضائه على تعيينات أمنية.

 

المصدر: وكالات