نقل الأسلحة الكيميائية السورية بين سفينة نرويجية وأخرى أميركية تمهيدا لمعالجتها
نقل الأسلحة الكيميائية السورية تمهيدا لمعالجتها

اقترحت الولايات المتحدة الخميس على مجلس الأمن الدولي تكليف فريق خبراء تحديد المسؤولين عن الهجمات بغاز الكلور في سورية والتي نسبها الغربيون لقوات بشار الأسد.

وحسب مشروع القرار الذي اقترحته واشنطن فإن هذه البعثة التي أطلق عليها "آلية مشتركة للتحقيق" ستكون مؤلفة من خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وستكون مهمتها "تحديد وبكل الوسائل الممكنة الأشخاص والهيئات والمجموعات والحكومات" التي نظمت أو ارتكبت هذه الهجمات.

وستمتد مهمة البعثة لمدة عام مع إمكانية تمديدها ويجب أن ترفع تقريرها الأول خلال 90 يوما بعد بدء مهمتها.

وأشار مشروع القرار إلى أن أعضاءها يجب أن يكونوا "محايدين وعندهم خبرة" وأن يتم اختيارهم على أساس "جغرافي بقدر المستطاع".

وحسب دبلوماسي في مجلس الأمن، فإن فكرة الأميركيين هي "السماح للأمم المتحدة الاستفادة من الخبرة التقنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية" التي تنشر طاقما في سورية.

 

المصدر: وكالات

السفينة الاميركية المكلفة بتدمير السارين السوري
السفينة الاميركية المكلفة بتدمير السارين السوري

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء التخلص من كامل نفايات الأسلحة الكيميائية السورية التي دمرت.

ونشرت المنظمة، التي يتواجد مقرها في لاهاي، تغريدة "رحبت فيها بالتخلص من النفايات الناجمة عن عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية التي تمت بنجاح على سفينة كايب راي الأميركية":

​​وتم ضبط ما مجموعه 1300 طن من الأسلحة الكيميائية في سورية. ودمرت الأسلحة ومعظمها من غاز الخردل وغاز السارين، على متن السفينة التابعة للبحرية الأميركية قبل نقلها على شكل نفايات.

وشكلت الهجمات بغاز السارين في ريف دمشق في آب/أغسطس 2013 منعطفا في ملف الأسلحة الكيميائية. وبعد اتهامها من قبل عدد كبير من الدول، وافقت الحكومة السورية على خطة دولية لتدمير ترسانتها الكيميائية.

ورحب مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد اوزمجو بما وصفه "المرحلة الجديدة في تدمير مخزون الأسلحة الكيميائية السورية".

المصدر: وكالات