المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل
المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل

وضعت ألمانيا خططا لخروج مؤقت لليونان من منطقة اليورو لخمسة أعوام في حال فشلت أثينا في تحسين اقتراحاتها للحصول على خطة المساعدة، حسب ما جاء في وثيقة سربت السبت وتتحدث للمرة الأولى عن الشكل الذي يمكن أن يأخذه خروج اليونان.

وأوضحت الوثيقة "في حال لم تستطع اليونان أن تضمن اتخاذ إجراءات ذات صدقية وتؤكد أن الدين يمكن سداده فيجب أن تكون هناك محادثات سريعة حول فترة لها خارج منطقة اليورو مع إمكانية إعادة هيكلة ديونها إذا تطلب الأمر لمدة خمس سنوات".

وأضافت الوثيقة "وحده هذا الحل بإمكانه أن يعيد هيكلة الدين اليوناني بشكل كاف ولا يكون متطابقا مع الانتماء إلى الوحدة النقدية".

ووضعت هذه الوثيقة على الطاولة لأن برلين تعتبر أن المقترحات اليونانية لا تشكل قاعدة كافية لبرنامج مساعدة لمدة ثلاث سنوات طلبته أثينا.

وهناك حل آخر يقضي بأن تحسن السلطات اليونانية بشكل كبير مقترحاتها وأن تعيد تجميع حوالي 50 مليار دولار في صندوق خارج اليونان.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"
شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"

حث الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، الثلاثاء، الولايات المتّحدة على النظر ملياً في "إخفاقاتها المأساوية" بعد مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض، معتبراً أن الظلم العرقي يقوض المجتمع الأميركي.

وقال رئيس الولايات المتّحدة بين العامين 2001 و2009 في بيان، إن "ما يبقى فشلاً صادماً هو أن العديد من الأميركيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرضون للمضايقة والتهديد في بلدهم".

وأضاف في معرض تعليقه على مقتل فلويد أن "هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفر منه: كيف يمكننا وضع حد للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟".

وشدد الرئيس الجمهوري السابق على أنه "حان الوقت لأن تنظر أميركا ملياً في إخفاقاتنا المأساوية".

وأثار مقتل جورج فلويد، المواطن الأسود، الذي قضى عن 46 عاماً اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس قبل أسبوع، موجة غضب عارم في الولايات المتّحدة وأشعل تظاهرات احتجاجية في سائر أنحاء البلاد تخلل بعضها أعمال شغب.

ومع أن بوش لم يأت في بيانه على ذكر الرئيس دونالد ترامب، إلا أنّه شدد على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون".

وقال "أولئك الذين يحاولون إسكات هذه الأصوات لا يفهمون معنى أميركا"، داعياً الجميع إلى إظهار "التعاطف".

وأكد الرئيس الأسبق أن "أبطال أميركا، من فريدريك دوغلاس إلى هارييت توبمان أو أبراهام لنكولن أو مارتن لوثر كينغ جونيور، هم أبطال وحدة".