سيارات الشرطة أمام المركز التجاري
سيارات الشرطة أمام المركز التجاري

نجحت قوات الأمن الفرنسية في تحرير رهائن اختطفهم مسلحون اقتحموا محلا في مركز تجاري في فيلنوف لا غارين بضواحي شمال باريس، صباح الاثنين.

وطوقت قوات الأمن الحي حيث يقع المركز التجاري، ومن ثم نجحت وحدة النخبة في قوة المداهمات في إجلاء 18 شخصا من المركز التجاري. وكان هؤلاء قد تجمعوا في مطعم داخل المركز، وفق مصدر في الشرطة.

وتواصل وحدة المداهمات، المتخصصة في احتجاز الرهائن، عمليتها لتحديد مكان المسلحين الذين ظهروا على كاميرات المراقبة وهم يدخلون المركز التجاري من دون أن يخرجوا منه بعد ذلك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:

​​

احتجاز رهائن (9:19 بتوقيت غرينيتش)

تحصن مسلحون في أحد محلات مركز تجاري في فيلنوف لا غارين بضاحية باريس صباح الاثنين، واحتجزوا 10 أشخاص على الأقل، رهائن، حسبما أفادت به مصادر في الشرطة بناء على معلومات أولية.

وقال مصدر من الشرطة أن مسلحين أو ثلاثة دخلوا محل برايمارك، وهي سلسلة متاجر ايرلندية لبيع الملابس، مشيرا إلى أن الهجوم بدا وكأنه محاولة سطو مسلح. وذكر مصدر آخر في الشرطة أنه بحسب عناصر التحقيق الأولية، فإن موظفة أرسلت رسالة نصية إلى رفيقها تقول فيها إن مسلحين يحتجزونها مع موظفين آخرين، رهائن.

وأكد مصدر من الشرطة أن هناك 10 موظفين لا يعرف مصيرهم.

وطوقت قوات الأمن الحي المحيط بمركز كوارتز التجاري في هذه المدينة الواقعة في ضاحية شمال باريس.

المصدر: وكالات

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.