مسلحون من المعارضة في إدلب
مسلحون من المعارضة في إدلب

قتل قيادي بارز في حركة أحرار الشام الاسلامية إلى جانب ستة مقاتلين آخرين الثلاثاء جراء تفجير انتحاريين لنفسيهما في مقر تابع للحركة في محافظة ادلب شمال غرب سورية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.

وأوضح المرصد في بريد الكتروني أن "سبعة مقاتلين بينهم قائد كتيبة أبو طلحة الأنصاري أبو عبد الرحمن سلقين والقيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية قضوا جراء تفجير شخصين لنفسيهما في مقر تابع للحركة".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية الانتحارية المزدوجة، لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن رجح في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ارتباط الانتحاريين بتنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وتعد حركة أحرار الشام من المجموعات الاسلامية النافذة في شمال سورية، وتمكنت منذ آذار/مارس من السيطرة، مع فصائل مقاتلة عدة أبرزها جبهة النصرة، بشكل شبه كامل على محافظة ادلب بعد طرد القوات النظامية من مدن ومواقع رئيسية.

ورغم ايديولوجيتها المتشددة، تعارض حركة أحرار الشام تنظيم الدولة الاسلامية.

وتلقت الحركة ضربة موجعة في ايلول/سبتمبر الماضي، اذ استهدف تفجير اجتماعا عاما لقيادييها تسبب في مقتل 47 قياديا منهم بينهم قائدها العام والقائد العسكري. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.

المصدر: المرصد السوري/ وكالة الصحافة الفرنسية

مسلح أمام كنيسة في محافظة إدلب- أرشيف
إحدى كنائس محافظة إدلب- أرشيف

تم الإفراج الجمعة عن الراهب ضياء عزيز الذي أفادت تقارير بأنه كان مخطوفا لدى جبهة النصرة في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وقال المرصد الأشوري لحقوق الإنسان في بيان إنه تم "تحرير الراهب الفرانسيسكاني الأب ضياء عزيز كاهن رعية الحبل بلا دنس اللاتينية في قرية اليعقوبية (ريف محافظة ادلب)، والمخطوف منذ السبت 4 تموز/يوليو".

وجاء في بيان على الموقع الالكتروني لرهبانية الفرانسيسكان على موقعها الالكتروني "كانت الحراسة من دون أخبار عن الأب ضياء منذ السبت بعد الظهر، ودفعت تقارير متناقضة إلى الاعتقاد أن جهاديين مرتبطين بجبهة النصرة خطفوه".

وأشار البيان إلى أن الجبهة "نفت أي تورط في عملية الخطف، وقالت إنها قامت بتحقيق في القرى المجاورة أدى إلى الإفراج عنه".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان والمرصد الآشوري ذكرا الثلاثاء أن الراهب ضياء عزيز العراقي الجنسية خطف على أيدي عناصر من جبهة النصرة من قرية اليعقوبية الواقعة في ريف مدينة جسر الشغور.

ويشكل المسيحيون خمسة في المئة من إجمالي عدد السكان في سورية، لكن عددا كبيرا منهم نزح منذ بدء النزاع منتصف آذار/مارس 2011 وتصاعد نفوذ التنظيمات المتشددة.

ومنذ تنامي نفوذ المتشددين في سورية، خطف عدد من رجال الدين المسيحيين بينهم مطرانا حلب للروم الارثوذكس بولس يازجي وللسريان الارثوذكس يوحنا إبراهيم اللذان فقدا في نيسان/أبريل 2013، ولا يزال مصيرهما مجهولا.

المصدر: وكالات