قوات فرنسية في مالي
قوات فرنسية في مالي

أعلنت مصادر أمنية مالية أن الشرطة احتجزت حوالي 20 متشددا إسلاميا الثلاثاء مشتبها بهم في الأيام الأخيرة بينهم فرنسيان على الأقل ومدبر هجوم على مطعم في العاصمة باماكو في آذار/ مارس.

وقال أحد المصادر أن ما لا يقل عن 15 متشددا مفترضا اعتقلوا في زيغوا في منطقة سيكاسو مضيفا انهم نقلوا الثلاثاء إلى باماكو.

وأضاف أن الاعتقالات جرت مساء الاثنين. وكان المعتقلون على متن سيارة قادمة من ساحل العاج، ومن بينهم ماليون وموريتانيون يحمل بعضهم الجنسية الفرنسية.

وتحدث مصدر آمني مالي آخر ومصدر قريب من التحقيق عن اعتقال خمسة آخرين مفترضين في زيغوا (حوالى 460 كلم عن باماكو).

وتم إلقاء القبض على المجموعة لعلاقتها باثنين من جماعة أنصار الدين الإسلامية اعتقلهما الجيش في وسط مالي الأسبوع الماضي بعد العثور على أدلة تربطهما بهجمات مزمع القيام بها.

وكانت جماعة أنصار الدين جزءا من تحالف مقاتلين إسلاميين استولى على صحراء مالي الشمالية بعد انتفاضة الطوارق في عام 2012 لكن تم طردهم في وقت لاحق من نفس العام عن طريق عملية عسكرية فرنسية.

وأعلنت الجماعة الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة في جنوب وغرب مالي بما في ذلك في باماكو التي كانت تعتبر في السابق في مأمن من هذا العنف.

 

المصدر: وكالات

 

ترامب يرفع نسخة من الكتاب المقدس عند كنيسة ساينت جون قرب البيت الأبيض
ترامب يرفع نسخة من الكتاب المقدس عند كنيسة ساينت جون قرب البيت الأبيض

عنوان آخر:

"قدسية الدستور وحماية الأميركيين تعتمد على خياراتك"..استقالة مستشار عسكري بالبنتاغون...

أعلن مستشار في وزارة الدفاع الأميركية استقالته الفورية من مجلس العلوم العسكري، على خلفية زيارة مثيرة للجدل قام بها الرئيس دونالد ترامب الاثنين، إلى كنيسة سانت جون القريبة من البيت الأبيض، 

وقبل الزيارة التي شارك فيها وزير الدفاع مارك إسبر، كانت قوات الأمن قد قامت بتفريق الحشود التي كانت تحيط بالمنطقة، استخدم الغاز المسيل للدموع.

وفي خطاب استقالته إلى وزير الدفاع كتب جيمس ميللر جونيور "ربما لم تكن قادرا على منع الرئيس ترامب من توجيه هذا الاستخدام المروع للقوة، ولكن كان بإمكانك اختيار معارضته. بدلا من ذلك، دعمته بشكل واضح".

وشغل ميللر منصب وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسة بين عامي 2012 -2014.

وقال ميللر في رسالته إنه قسم اليمين الدستورية لدعم الدستور الأميركي والدفاع عنه" على غرار ما فعله وزير الدفاع قبل توليه منصبه. لكنه أضاف:

"يوم الاثنين 1 يونيو 2020، أعتقد أنك (أي وزير الدفاع) انتهكت هذا اليمين"، بحسب خطاب الاستقالة الذي حصلت واشنطن بوست على نسخة منه.

وأثارت زيارة ترامب إلى الكنيسة، ردود فعل متباينة بين مدافع عنها ومعارض لها.

ووصف القس ماريان إدغار بودي الزيارة بأنها "إساءة استخدام للرموز المقدسة وسط خلفية مناقضة لتعاليم يسوع وكل ما تمثله كنائسنا"، في إشارة إلى التقاط ترامب صورة يرفع فيها الكتاب المقدس.

وكتب ميللر في ختام رسالته "أتمنى لك الأفضل في أوقات صعبة للغاية. قدسية الدستور الأميركي، وحياة الأميركيين، قد تعتمد على اختياراتك".

وكان ترامب قد توجه  مساء الاثنين، سيرا على الأقدام من البيت الأبيض، رفقة عدد من مساعديه وحراسه، إلى كنيسة سانت جون التي  تعرضت لأعمال تخريب ليل الأحد، بعد كلمة دعا فيها حكام الولايات إلى اتخاذ إجراءات لفرض الأمن في الشوارع.

وقبل ذلك بدقائق، أعلن ترامب في كلمة إلى الأمة، من البيت الأبيض، نشر "آلاف الجنود المدججين بالأسلحة" وعناصر من الشرطة في واشنطن، واصفاً ما شهدته العاصمة الفدرالية، الأحد، من أعمال شغب وتخريب ونهب بأنه "وصمة عار".

وقال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة الزهور في البيت الأبيض وتناول فيه رسمياً، للمرة الأولى، أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ أيام احتجاجاً على مقتل رجل أسود أعزل بيدي شرطي أبيض، إنّه طلب من حكام الولايات اتخاذ الإجراءات اللازمة "للسيطرة على الشوارع"، مندداً بما اعتبرها أعمال "إرهاب داخلي".